آمال عائلات معتقلي احتجات الريف تتجه إلى عيد الأضحى

كشك | 21 أغسطس 2017 على 21:36 | آخر تحديث 21 أغسطس 2017


564

“شعرنا بنوع من الإحباط”، “كنا نأمل أن يحمل الخطاب الملكي تباشير جديدة تهم ملف الحراك”، “كنا ننتظر أن يتحدث الملك حول الوضع بالريف”… هذه بعض التعابير والشهادات التي استقتها  يومية “آخر ساعة” من مواطنين بالحسيمة تابعوا باهتمام كبير الخطاب الذي وجهه الملك محمد السادس إلى الأمة أمس الأحد بمناسبة تخليد ذكرى ثورة الملك والشعب، إذ إن الخطاب الملكي جاء خاليا من أية إشارة إلى موضوع الحراك ومعتقلي الاحتجاجات، في وقت كان الجميع ينتظر أن يعلن الملك عن قرارات جديدة تهم بالخصوص العفو عما تبقى من معتقلي احتجاجات الريف بما يُمكّن من طي ملف ما يعرف بـ”حراك” الريف نهائيا.

 

وأكد كل من تحدثت إليهم “آخر ساعة” بالحسيمة، أن انتظاراتهم وآمالهم كانت كبيرة في رؤية ما تبقى من معتقلي الحراك خارج أسوار السجن، بما يُسهم في تهدئة الأجواء المتوترة بمنطقة الريف منذ عشرة شهور، مشددين على أنهم ظلوا طيلة نهاية الأسبوع الماضي، يترقبون موعد الخطاب الملكي باهتمام بالغ، ويتساءلون عما إذا كان سيحمل معه تباشير جديدة، على غرار خطاب العرش الأخير الذي خصص حيزا مهما للوضع الداخلي وما تشهده بعض المناطق من احتجاجات، خاصة بالريف، وشكل مناسبة للإفراج عن عدد من معتقلي الحراك، وهو ما فتح باب الأمل نحو انفراج الأزمة.

وبحسب ما أوردته اليومية ذاتها في عددها ليوم غد الثلاثاء 22 غشت الجاري، فإن أنظار عائلات معتقلي احتجاجات الريف تتوجه إلى عيد الأضحى الذي سيحل بداية شهر شتنبر المقبل، وكلها أمل في أن يتم الإعلان عن عفو ملكي عن أبنائها.

التعليقات

error: لا يمكن إجراء هذه العملية