أبو حفص: المرأة تغتصب في فراش الزوجية بشرعنة دينية

كشك | 23 أغسطس 2017 على 14:20 | آخر تحديث 23 أغسطس 2017


2035

قال الشيخ محمد عبد الوهاب رفيقي، المعروف بـ”أبو حفص” إن المرأة تتعرض للاغتصاب على فراش الزوجية، بغطاء اجتماعي وشرعنة دينية، مشدّدا على أن هذا “لهو عين الاغتصاب، لكنه اغتصاب مقنن للأسف بالفقه والتراث، ولا عقوبة قانونية عليه”، وذلك تزامنا مع الضجة التي أثارتها قضية اغتصاب فتاة داخل حافلة للنقل العمومي بالبيضاء.

 

وفي هذا السياق كتب “أبو حفص” في تدوينة له على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك” قائلا: “بمناسبة الحديث عن الاغتصاب أرى من المناسب الحديث عن نوع آخر من الاغتصاب، وهو الاغتصاب الذي يقع على فراش الزوجية بين الزوجة وزوجها، بغطاء اجتماعي وشرعنة دينية”.

وأضاف أبو حفص “مجتمعاتنا بكل ما تعرفه من تسلط ذكوري واستبداد رجولي، تبيح للرجل أن يمارس ما شاء وأن يعبث بجسد زوجته دون رقيب ولا حسيب، رضيت المرأة بذلك أو رفضت، وكأن العلاقة الجنسية ليست تفاعلا وتجاوبا وانسجاما ورغبة من طرفين، وكأنها عملية حيوانية من حق الرجل وحده دون المرأة”.

وأشار أبو حفص إلى أن “مثل هذه الثقافة ليست بدعا على مجتمعات ذكورية متخلفة، لكن المصيبة والكارثة حين تمنح غطاء الدين، وتصير دينا وشرعا وجب الامتثال له، حين يرى الفقهاء بناء على مرويات حديثية على أنه إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فأبت أن تجىء فبات غضبان عليها لعنتها الملائكة حتى تصبح، وعلى أن المرأة لا تؤدى حق ربها حتى تؤدي حق زوجها، وعلى أنه لو سألها نفسها وهي على ظهر بعير لم تمنعه…”.
وأوضح أبو حفص أن المرأة في هذه الحالة “تصير استجابتها  لزوجها وهي غير راضية ولا راغبة أمر دينيا وامتثالا وطاعة لله ورسوله، تكريسا لكون الرجل وحده من يرغب ومن يشتهي ومن تتحرك هرموناته الحيوانية، والمرأة ليست إلا وعاء يحتوي ويستقبل…”.

وختم أبو حفص تدوينته بالقول “في مقابل هذا لو رغبت المرأة واشتهت فليس على زوجها أي مسؤولية في الاستجابة ولا إثم في الامتناع…. وهذا والله لهو عين الاغتصاب، لكنه اغتصاب مقنن للأسف بالفقه والتراث، ولا عقوبة قانونية عليه، وفوق ذلك يحظى بقدر لابأس به من القبول الاجتماعي”.

التعليقات

error: لا يمكن إجراء هذه العملية