أبو حفص يقصف شيوخ السلفية من إيرلندا:خطابكم سبب البلاء!

كشك | 19 أغسطس 2017 على 11:03 | آخر تحديث 19 أغسطس 2017


331

اختار الشيخ محمد عبد الوهاب رفيقي، المعروف بـ”أبو حفص” الرد على الاستفزازات التي سبق أن تعرض لها من قبل زملائه الشيوخ بالسلفية الجهادية من إيرلندا، وذلك عبر تدوينة نشرها على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك”.

 

وشدّد أبو حفص في تدوينته التي اعتبرها البعض موجهة للشيح حسن الكتاني ومن معه، على أن بعض السلفيين طردتهم أوطانهم وحكم عليهم بالإعدام والمؤبد، فالتجؤوا لإيرلندا التي منحتهم جنسيتها، وقدمت لهم مجموعة من الحقوق والامتيازات المالية، ومع ذلك ما زالوا يعتقدون أن هؤلاء حربيون يجب قتلهم، وأنهم مسخرون من الله لخدمتهم”.

وفي هذا السياق كتب أو حفص في تدوينته قائلا “طردتهم أوطانهم وحكم عليهم بالإعدام والمؤبد، فالتجؤوا لأيرلندا التي لا يظلم عندها أحد، منحتهم إيرلندا جنسيتها بكل ما تحمل هذه الجنسية من عمق تاريخي وحضاري، وبكل ما يترتب عليها من حقوق وامتيازات، تبحث له الدولة عن عمل كريم وتيسر له كل ما يرغب به من تعليم وتكوين، تغطي له كل احتياجاته واحتياجات أسرته الصحية، تقدم له سكنا يإيجار جد رخيص ومنته بالتمليك، توفر لأبنائه تعليما راقيا ومتطورا، يستفيد من كل الخدمات التي توفرها الدولة لمواطنيها دون أي تمييز، يستطيع بجوازه الأحمر التجول في كل أنحاء الأرض كل ذلك لا زال يعتقد أن هؤلاء حربيون يجب قتلهم… وأنهم مسخرون من الله لخدمته… وأن المال مال الله لا مالهم… وأن كل ما يناله منهم غنيمة وفيء أفاء الله به عليه… وأنه يباح له السطو على أموالهم والتهرب من ضرائبهم والنيل من أرواحهم… وكل ذلك تقربا لله ورغبة في الأجر والثواب..”.

وأضاف أبو حفص “حكى لي أحد التائبين عن هذا الفكر هنا بإيرلندا أنه كان يعترض طريق العجائز الإيرلنديات ويضيق عليهن المرور تطبيقا لحديث مروي: وإذا لقيتموهم في الطريق فاضطروهم إلى أضيقه….”.

وختم أبو حفص تدوينته بالقول “وبعد كل هذا… يقال: لا علاقة للخطاب الديني ولا للتراث بما كل ما يقع، طبيعي جدا أن يقول ذلك من لم يقرأ أو يسمع لشيوخ لندن وهم يفتون بأن هؤلاء حربيون يجوز نقض عهودهم، وبأن مالهم هو أطيب كسب يمكن أن يأكله المسلم….. الإرهاب له أصول ومسوغات دينية ومرجعية تراثية!!!”.

 

التعليقات

error: لا يمكن إجراء هذه العملية