أسر المختفين في التسعينيات ينتفضون ضد النظام الجزائري

كشك | 29 سبتمبر 2017 على 18:47 | آخر تحديث 29 سبتمبر 2017


115

قال تجمع أسر المختفين بالجزائر، اليوم الجمعة، إنه بعد مرور 12 سنة على إقرار ميثاق السلم والمصالحة، ما يزال ضحايا تسعينيات القرن الماضي ينتظرون الكشف عن الحقيقة.

وأكد التجمع، في بيان، أن “إقرار ميثاق السلم والمصالحة الوطنية لم يمكن من إماطة اللثام عن قضية المختفين. وعلى العكس من ذلك فإن هذا الميثاق يفتح الباب أمام الإفلات من العقاب، عبر منح العفو لمرتكبي الجرائم، وإغلاق الباب بخصوص الحق في الوصول إلى الحقيقة والحق في العدالة”.

وأوضح أنه على الرغم من أن بنود الأمر رقم 06-01 المتعلق بتنفيذ الميثاق “تغلق الباب أمام أي إمكانية لمقاضاة أعوان الدولة”، فإن أسر الضحايا تواصل المعركة حتى يتم تسليط الضوء على مصير أقاربها المختفين.

وأشار إلى أن هذا النضال هو أكثر إيلاما خاصة وأن الشروط المفروضة للحصول على التعويض، “تصبح بمثابة تنكر للحق في الوصول إلى الحقيقة، وإلى الحق في العدالة، وجبر الضرر ولذاكرة كافة ضحايا النزاع”.

وتابع أنه “على الرغم من جميع القيود التي تفرضها الدولة ورغبة الحكومة الجزائرية في إسكات الصوت الذي تحمله أسر المختفين”، فإن هذه الأخيرة تواصل بإصرار وشجاعة معركتها بحثا عن الحقيقة، وقررت أن تنظم، غدا السبت، تجمعا بالجزائر العاصمة.

ويأتي هذا التجمع لأسر الضحايا بالجزائر لتوجيه نداء للحكومة الجزائرية “لكي تحترم حقوق الضحايا، من خلال فتح تحقيقات لتسليط الضوء على مصير جميع الأشخاص المختفين ومتابعة ومحاكمة المسؤولين عن هذه الخروقات”.

 

التعليقات

error: لا يمكن إجراء هذه العملية