أعميار يكشف الوجه الحقيقي للحركة الدعوية لإخوان المغرب

كشك | 1 أكتوبر 2017 على 20:26 | آخر تحديث 1 أكتوبر 2017


335

كشف عبد المطلب أعميار، رئيس حركة اليقظة المواطنة، عن حقائق مثيرة من العلاقة بين الحركة الدعوية لإخوان المغرب “التوحيد والإصلاح”، وحزب البيجيدي، مشددا على أنها لا تتبنى فعليا “الديمقراطية والقبول بالآخر، والتعددية الحزبية..”، مشيرا إلى أنهما محطات أثبتت الورطة الإيديولوجية التي يتخبط فيها الحزب.

 

وقال أعميار في تدوينة نشرها على حسابه الشخصي في موقع “فايسبوك : “في خرجتها الأخيرة، أكدت حركة التوحيد والإصلاح أنها هي التي ترعى المشروع السياسي لحزب العدالة والتنمية.. وإذا كان الحزب قد ادعى في مناسبات عديدة استقلاليته التنظيمية والسياسية عن الحركة، فان واقع الممارسة السياسية، والتجربة الميدانية ببلادنا تؤكد الاندماج العضوي للبنيات التنظيمية للحركة في المشروع السياسي للعدالة والتنمية..”

وأضاف المتحدث نفسه “مما يعتبر إحدى الإعاقات التي تحول دون تملك الحزب لرؤى واضحة للعمل السياسي كممارسة مدنية، وتورطه الدائم في معارك تسائل مفهومه للسياسة، وللعمل المؤسساتي، وللديمقراطية.. وعلى الرغم من أن الحزب يدعي أنه قام بمراجعات نظرية وفكرية ” أفضت إلى تبني المفاهيم الحديثة في الخطاب، مثل الديمقراطية، والقبول بالآخر، والتعددية الحزبية، والتداول على السلطة.. والتبني النهائي للعمل المدني والمؤسساتي” إلا أن العديد من المحطات سمحت بالكشف عن الورطة الإيديولوجية التي يتخبط فيها الحزب من خلال عدم قدرته على إعطاء مواقف واضحة ازاء بعض الأحداث أو القضايا …”

وتابع “عندما كتب السيد سعد الدين العثماني عما أسماه ب” التمايز بين الدعوي والسياسي في التجربة المغربية”( المساء 16-05-2016) صرح قائلا بأنه من بين سمات هذا التمايز” هي الاستقلالية التامة للمؤسسات المسؤولة عن الحزب عن المؤسسات المسؤولة عن الحركة” ، لكن السيد العثماني لم ينتبه لاعترافه الصريح بعدم صدقية هذا الادعاء عندما صرح قائلا- وبشكل واضح-” إن الحركة لا تهتم بالعمل السياسي المباشر واليومي المتعلق بالانتخابات والتنافس لعضوية المؤسسات، لكنها معنية بالأهداف العامة للعمل السياسي..”. ما معنى هذا الكلام؟. معناه أن العلاقة بين الحركة والحزب علاقة ذات أبعاد استراتيجية تخدم المشروع السياسي للبيجيدي.

وبحسب أعميار فإن العثماني “يعترف بهذا بنفسه عند قوله : “كان من أهم التحولات أيضا، الانتقال من تنظيم محوري ومركزي بهيكلة هرمية إلى تنظيم مرن يجمعه مقصد إقامة الدين وإصلاح المجتمع، الذي تلتقي حوله مؤسسات وهيئات مستقلة تنظيميا تجمعها شراكة استراتيجية في إطار نفس المشروع”، مضيفا “واضح إذن أن ادعاء التمايز بين حركة الإصلاح والتوحيد وحزب العدالة والتنمية ادعاء زائف، ليس فقط على المستوى الإيديولوجي بل أيضا على المستوى العملي.. مما يعني ، بأن ما يسمى بالتمايز بين الدعوي والسياسي مجرد توهيم ايديولوجي تكذبه وقائع التشريع فيما يتعلق بقضايا عديدة من قبيل، تعدد الزوجات، والمناصفة، وتزويج القاصرات، وتشغيل خادمات البيوت..أو في قضايا تهم حرية الإبداع، والفنون ،أو في مجالات تخص ملاءمة التشريعات الوطنية مع المواثيق الدولية..”

 

 

التعليقات

error: لا يمكن إجراء هذه العملية