إجماع على مواجهة من يغرد خارج السرب في ملف الحسيمة!

كشك | 27 يوليو 2017 على 19:08 | آخر تحديث 27 يوليو 2017


79

في الوقت الذي تتظافر فيه الجهود وتتسارع الأحداث مبشرة بانفراج قريب لأزمة احتجاجات الحسيمة،تصر بعض الأوساط  في خارج البلاد على أن تبقي مظاهر الاحتقان مستمرة، ضاربة بعرض الحائط مطالب الساكنة التي بدأ بعضها يتحقق، كما هو الشأن بالنسبة للمستشفى الإقليمي لمعالجة السرطان.

 

هذه الدعوات التحريضية على الاحتجاج في يوم احتفال المغاربة بعيد العرش،تكشف بشكل واضح الأهداف الحقيقية للواقفين ورائها ، لأنها تصب في اتجاه يعارض مصلحة المعتقلين بشكل يجعل مؤسسات الدولة تتراجع عن خطوات محتملة لمزيد من الانفراج نحو حل شامل للأزمة عن طريق إطلاق سراح المعتقلين.

وفي هذا السياق، يتضح من خلال المواقع الاجتماعية، بأنه لا يمكن لأي فرد من أبناء الحسيمة أو الريف عموما، سواء داخل الوطن أو خارجه، إلا أن يعارض مثل هذه الدعوات، الأمر الذي سيجعل دعوات الاحتجاج هذه أصوات تغرد من خارج السرب.

ويتبين أيضا بشكل لا يدع أدنى مجال للشك أن مصدر هذه الدعوات جهات خارجية تخدم أجندات أعداء وحدة الوطن واستقراره.

وعبرت مختلف أطياف الشعب المغربي، من فعاليات سياسية، ونقابية، وحقوقية، وجمعوية، بما في ذلك تيارات محسوبة على اليسار الراديكالي، عن رفضها التام للانخراط في هذه  الاحتجاجات، داعية إلى مقاطعتها.

التعليقات

error: لا يمكن إجراء هذه العملية