إسبانيا.. استنفار أمني للبحث عن إمام مغربي بمسجد قرب برشلونة

كشك | 20 أغسطس 2017 على 18:39 | آخر تحديث 20 أغسطس 2017


208

أصدرت الشرطة الإسبانية أمرا بالبحث عن مهاجر مغربي كان يتولى دور الإمام في بلدة بريول القريبة من برشلونة والتي كان يقيم بها معظم الشبان المغاربة المتورطين في العملية الإرهابية التي أسفرت، الخميس الماضي، عن مقتل 14 شخصا وجرح أزيد من 100 آخرين ببرشلونة.

ونقلت وسائل الإعلام الإسبانية عن المصالح الأمنية المحلية، أن الأمر يتعلق بالمهاجر المغربي عبد الباقي السطي،41 سنة، المزداد بطنجة دخل إسبانيا سنة 2004 وفي سنة 2012 دخل السجن نتيجة تورطه في جرائم الحق العام، حيث يعتقد المحققون أن يكون قد احتك ببعض المتورطين في الأعمال الإرهابية التي هزت العاصمة الإسبانية مدريد سنة 2004، قبل أن ينتقل في سنة 2013 إلى بلدة بريول حيث أسندت إليه مهمة الإمام بالمسجد الصغير المتواجد هناك مقابل 900 يورو في الشهر.

وأوضحت المصادر ذاتها أن المحققين الإسبان يعتقدون أن السطي كان المنظر “الإيديولوجي” للخلية الإرهابية التي تكونت ببلدة بريول، ويُحتمل أن يكون قد لقي حتفه في حادث الانفجار الذي وقع ببلدة ألكنار حيث يعتقد المحققون أن منفذي الهجوم كانوا يعدون لاعتداء واسع لكن انفجار ترسانتهم عرضا دفعهم إلى القيام بعمليات أقل تعقيدا.

وأشارت إلى أن المحققين قاموا بتفتيش البيت الذي كان يقيم به الإمام المغربي إلى حدود يوم الثلاثاء الماضي، حسب ما صرح به صاحب البيت، والذي قال إن السطي أخبره بسفره إلى المغرب وأنه سيمكث هناك ثلاثة أشهر على الأقل.

وفي نفس السياق، قال المسؤول عن مسجد بريول “حمو منهاج” في تصريح لصحيفة إلكورييري ديلا سيرا الإيطالية قال إن السطي أنهى علاقته بالمسجد منذ نهاية شهر رمضان بعدما طالب بزيادة راتبه، ورفض المسؤولون ذلك نظرا لكثرة غياباته المتكررة حيث كان كثير السفر بين العديد من البلدان الأوروبية والمغرب، إضافة إلى أنه سبق له أن استقر لفترة غير قصيرة ببلجيكا.

 

وأضاف المتحدث نفسه أن الشبان المغاربة المشتبه تورطهم في اعتداء برشلونة، لم يكونوا من رواد المسجد فباستثناء اثنين منهم كانوا يأتون إلى المسجد أثناء بعض المناسبات فالباقين لم تطأ أقدامهم في يوم من الأيام أرض المسجد، يضيف مسؤول مسجد بلدة بريول.

التعليقات

error: لا يمكن إجراء هذه العملية