إسبانيا تتسلم من تركيا أرملة الجهادي المغربي المقتول بسوريا

كشك | 14 يوليو 2017 على 11:42 | آخر تحديث 14 يوليو 2017


42

سلمت السلطات التركية لنظيرتها الإسبانية أرملتي جهاديين مغربيين قضيا في أراضي النزاع بالعراق وسوريا، إحداهما أرملة الجهادي المغربي المثير للجدل المعروف باسم كوكيتيو، والبالغة من العمر 26 سنة، والأخرى تدعى فاطمة عقيل اللغميش (21 سنة).

وبحسب ما أوردته وكالة أوروبا بريس، ألقت السلطات التركية القبض على المغربيتين شهر دجنبر الماضي لدى محاولتهما العودة من سوريا إلى أوروبا، لتسلمهما إلى السلطات الإسبانية بمطار ادولفو سواريز بمدريد، بتهم بالاندماج داخل تنظيم الدولة الإسلامية الإرهابي، وستمثلان أمام المحكمة العليا يوم الجمعة المقبل للإدلاء بشهادتهما.

وكانت السلطات الإسبانية أصدرت مذكرة إيقاف دولية في حق المعتقلتين آسيا عقيل أحمد وفاطمة اللغميش، بعد بقائهما في المناطق الخاضعة لسيطرة التنظيم الإرهابي لأكثر من سنتين، حيث عاشتا طوعا في وحشية متطرفة تحت سيطرة جماعة إرهابية، تضيف الوكالة، وأصبحتا تشكلان تهديدا محتملا على الأمن الوطني الإسباني بحسب لائحة الاتهام الموجهة إليهما.

ويعتقد الحرس المدني الإسباني أن علاقة المعتقلتين بالأعضاء النشطين جدا بالمنظمة يجعلهما مفتاحا لاستخدامهما من طرف “وسطاء” المنظمة الموجودين في إسبانيا بغرض تنفيذ خططها الإرهابية. وأكد المحققون أن آسية أحمد غادرت إسبانيا شهر مارس 2014، للعيش في سوريا رفقة زوجها كوكيتو، المشهور بنشر صوره رفقة رؤوس ضحاياه، مشيرة إلى زوجها قدم لها خلال حفل زفافهما حزاما ناسفا كمهر، ورزقا بأول طفل إسباني مغربي في “دولة الخلافة”.

أما فاطمة عقيل، فقد سافرت إلى سوريا في وقت لاحق رفقة ابنها، في شهر أبريل من سنة 2014، للالتحاق بزوجها مراد قاضي الذي كان في انتظارهما.

ووفقا للداخلية الإسبانية، فإن وفاة الجهاديين المغربيين تأكدت أواخر عام 2015، فتزوجت آسيا أحمد جهاديا مغربيا آخر، وحملت منه بطفلها الثاني.

وحسب المصدر ذاته، كان للمغرب دور كبير في تبادل المعلومات حول المعتقلتين اللتين استأنفت السلطات الإسبانية تحقيقاتها بشأنهما منذ عامين، بمشاركة كل من المغرب تركيا والولايات المتحدة الأمريكية.

سلوى بنعمر

 

التعليقات