إسبانيا.. عملية أمنية كبيرة ببرشلونة بحثا عن مغربي مشتبه به

كشك | 20 أغسطس 2017 على 09:49 | آخر تحديث 20 أغسطس 2017


273

أعلنت السلطات الإسبانية أمس السبت أنها “فككت” الخلية التي ارتكبت اعتداءي برشلونة وكامبريلس اللذين تبناهما تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” لكنها ما زالت تبحث عن مشتبه به واحد لا يزال متواريا.

وبعدما تبنى تنظيم الدولة الإسلامية اعتداء برشلونة الذي أسفر عن مقتل 13 شخصا وإصابة أكثر من 120 الخميس، أعلن السبت أيضا مسؤوليته عن هجوم كامبريلس (جنوب) الذي قتل فيه فجر الجمعة شخص وأصيب ستة آخرون بجروح.

وأكد وزير الداخلية الإسباني خوان إيناسيو زويدو أنه “تم تفكيك الخلية”، لكن شرطة منطقة كاتالونيا ذكرت بأن “شخصا لا يزال قيد الملاحقة”، من دون أن توضح ما إذا كان سائق الشاحنة الصغيرة التي دهست المشاة في برشلونة كما أوردت بعض وسائل الإعلام الإسبانية.

وتلاحق الشرطة في كل أنحاء البلاد المغربي يونس أبو يعقوب (22 عاما) الذي نشرت صورته، حيث أعلنت السلطات الإسبانية عصر أمس السبت أن شرطة كاتالونيا تقوم بتنفيذ “عملية أمنية كبيرة” في سائر أنحاء الإقليم.

ونشرت الشرطة الإسبانية معلومات عن أبو يعقوب الذي يُرجّح أن يكون منفذ عملية الدهس وسائق الشاحنة في هجوم برشلونة، وهو مغربي الجنسية، زيتعلق الأمر بـ “يونس أبو يعقوب” البالغ من العمر 22 عاما، وكان يعيش في بلدة ريبول، وهو سائق الشاحنة البيضاء، التي شاركت في هجوم برشلونة، إلا أنه لم يكن من بين الذين قتلوا على يد قوات الأمن، ولا تزال الشرطة تبحث عنه.

ويعد أبو يعقوب المشتبه فيه الوحيد الذي لم يجر اعتقاله أو قتله، من بين المشتبه بهم في اعتداءي برشلونة وكامبرليس.

وكانت الشرطة الإسبانية، قد أعلنت عن أسماء عدد من المشتبه في تنفيذهم لاعتداءي برشلونة وكامبرليس، موضحة أن المتورطين الثلاثة الذين قتلوا على أيدي قوات الأمن في كامبرليس هم المغاربة موسى أوكبير (17 سنة)، وسعيد علاء (18)، ومحمد هيشامي (24)، فيما يتم التحقيق في هوية القتيلين الآخرين.

التعليقات

error: لا يمكن إجراء هذه العملية