إعمراشن: بيان المعتقلين يؤكد تشبث الجميع بالثوابت الوطنية

كشك | 23 يوليو 2017 على 10:25 | آخر تحديث 23 يوليو 2017


81

أكد  المرتضى إعمراشن، أحد أبرز نشطاء احتجاجات الريف، أن بيان معتقلي احتجاجات الحسيمة الرافض للخروج يوم 30 يوليوز الذي يصادف عيد العرش، يؤكد على ضرورة تشبث الجميع بالثوابت الوطنية، وضرورة احترام المؤسسة الملكية.

 

وفي هذا السياق شدّد المرتضى إعمراشن، في حسابه على موقع التواصل الاجتماعي  على أن “بيان المعتقلين اليوم يؤكد زيادة على تشبث الجميع بالثوابت الوطنية، وضرورة احترام المؤسسة الملكية”،  مشيرا إلى أنه ينفي بشكل قاطع أن يكون من يتبنى خيار المواجهة جزء من نشطاء  احتجاجات الريف.

وأضاف إعمراشن “لذلك  أطلب من بعض المواقع التي تصف مدسوسين يستغلون الوضع المحتقن” وتسميهم  نشطاء احتجاجات الريف، بأن تصحح هذه المغالطة، لأن قادة  الاحتجاجات مجمعون على نبذهم من بين صفوف المحتجين السلميين، يرود إعمراشن.

وكان بيان منسوب لمعتقلي احتجاجات الريف إلى عموم المواطنين بمناطق الريف، قد دعا إلى عدم الخروج للاحتجاج يوم 30 يوليوز، الذي يصادف عيد العرش، بعد أن دعت صفحات فيسبوكية إلى الخروج للاحتجاج خلال هذا التاريخ.

وجاء في التوضيح الذي نشره بعض النشطاء وعدد من الحقوقيين: “حين استفسرنا المعتقلين السياسيين للحراك الشعبي بالريف المرحلين إلى الدار البيضاء والقابعين بسجن عكاشة أثناء زيارتنا الأخيرة لهم، (استفسرناهم) في موقفهم من الداعين إلى الخروج يوم 30 يوليوز، قالوا بالحرف: إننا ضد من يدعو إلى أي مسيرة أو وقفة أو احتجاج ليوم 30 يوليوز”.

ونقل التوضيح عن المعتقلين امتناعهم عن الخروج منذ بداية الاحتجاجات في الريف في الأيام التي تصادف مع عيد رسمي، مضيفا “ولم ندعو الجماهير إلى ذلك في يوم من الأيام.. وعليه فمن يدعو إلى الخروج في هذا اليوم لا يسعى إلا إلى تحريف مسار نضالنا، وبالتالي خدمة أعدائنا الذين يسعون إلى إغراق الريف وأبنائه المتابعين بتهم باطلة لا دليل لهم فيها، بينما كانت مطالبنا واضحة وهي مطالب اجتماعية واقتصادية وثقافية.”

 

 

التعليقات

error: لا يمكن إجراء هذه العملية