العماري: التشغيل وندرة المياه التحدي الأكبر لجهة طنجة

كشك | 30 يوليو 2017 على 10:13 | آخر تحديث 30 يوليو 2017


125

أكد إلياس العماري، أن شبح البطالة هو المشكلة الأساسية التي تؤرق القائمين على  جهة طنجة – تطوان – الحسيمة، وتلك معضلة عويصة تشمل جميع أقاليم الجهة على حد سواء، وبنسبٍ متفاوتة تتفاقم خصوصاً في مدن الحسيمة ووزان وشفشاون، لأن شباب هذه المدن الثلاث، على حد تعبيره، أقصوا مرتين، أولاها عندما حُرموا من التكوين واستكمال الدراسة، وثانيها عندما أقصوا من سوق الشغل.

 

وأردف رئيس جهة طنجة – تطوان – الحسيمة، في حوار له نُشر بيومية “الصباح”، يومه أمس السبت 29 يوليوز 2017، أن مجلسها وأمام ضرورة المبادرة لاتخاذ قرارات جدية لمواجهة آفة البطالة، فكّر في طرقٍ جديدة لمحاربتها، سواءٌ في التعامل مع مبادرات القطاعات الحكومية المعنية، أو من خلال طرق أبواب القطاع الخاص، وتبني كل الحلول التي من شأنها تشجيع المستثمرين بالداخل والخارج.

وفي مواجهة التحديات التي تفرضها البطالة بجهته، عدّد العماري المشاريع والمبادرات التي تم تفعيلها في سبيل الحد من تأثيراتها، ذاكراً أن أغلب المشاريع بدأت من خلال برامج التكوين، كما هو الحال بالنسبة إلى المبادرة الناجحة التي قام بها المجلس الإقليمي لوزان، إذ تمكّن الحاصلون على شهادة الإجازة وما فوق، من الحصول على مناصب شغلٍ في مجال التدريس، لتُنقل التجربة لاحقاً إلى الحسيمة، تمكنت جهة جهة طنجة – تطوان – الحسيمة   بفضلها من ضمان 983 منصب شغلٍ مماثل لشبابها؛ فضلاً عن اتفاقياتٍ أخرى أبرمت مع القطاع الخاص، كما هو الحال مع مجموعة “رونو” ومؤسسات صناعية أخرى، لضمان وظائف قارة ودوراتٍ تكوينية  للمئات من شباب الجهة العاطلين عن العمل.

وفي معرض حديثه عن معضلة شح المياه في جهته، أكد العماري أن المشكلة الكبرى تتمثل في تعثر اتفاقية وُقعت أمام الملك محمد السادس سنة 2006، رُصدت لها آنذاك ميزانية تناهز 64 مليار سنتيم، تُمد بموجبها قنوات الماء الشروب من سد الوحدة إلى الشاون مروراً بوزان، علماً أن المنطقة تُصنف الأولى وطنياً من حيث وفرة المياه الجوفية، لتُبادر الجهة في مواجهة ذلك كحلٍ مؤقت، إلى التدخل لمدّ مدينتي وزان والشاون بالمياه الصالحة للشرب عبر الصهاريج المتنقلة، في انتظار تفعيل اتفاقية سنة 2006.

 

 

 

التعليقات

error: لا يمكن إجراء هذه العملية