إيقاف مواطن مغربي في كيبيك بسبب “شورت” سباحة

كشك | 25 يوليو 2017 على 19:20 | آخر تحديث 25 يوليو 2017


124

انتشر ظهر يوم أمس الاثنين 24 يوليوز الجاري، شريط مصور يوثق لحظة اعتقال الشرطة الكندية لمواطن مغربي، كان رفقة زوجته وأبنائه، بأحد المسابح العمومية بمدينة “لافال” في كبيبيك، بطريقة وصفها المعلقون بـ”غير اللائقة في دولة ديمقراطية”.

ويظهر الشريط الذي أثار استياء واسعا في صفوف رواد مواقع التواصل الاجتماعي رجلا يرتدي سروالا قصيرا “شورت”، مقيدا بالقرب من المسبح من طرف عناصر الأمن وزوجته تصرخ لإطلاق سراحه، وبجانبها أطفالهما الذين كان يظهر عليهم الخوف.

كما أكد عدد من الحاضرين بعين المكان أن الموقوف ليس بمجرم، وعلى الشرطة أن تحسن معاملته، واصفين تعامل الشرطة الكندية بـ”العنصري”.

ويعود السبب وراء إيقاف المواطن الحاصل كذلك على جنسية كندية بعد قضائه ست سنوات بكبيبك، بحسب التعليق المصاحب للفيديو، إلى ارتدائه “شورتا” داخل المسبح ما أثار غضب أحد الموظفين بالمكان، الذي جاء وطلب منه المغادرة بسبب ملابسه التي لا تتوافق مع ملابس السباحة، وهو الأمر الذي امتثل إليه المعني قبل أن يستدعي مسؤولا بالمدينة ليخبره إن كانت هذه القوانين جار بها العمل، ويعود إلى المسبح بعدما نفى المسؤول أن تكون السراويل القصيرة ممنوعة في حمام السباحة.

وتسببت عودة المعني بالأمر في استفزاز الموظف وفقا للمصدر ذاته، ما جعله يستدعي شرطة “لافال” لإبعاده عن المكان، إذ يظهر الشريط عنصرين من ضباط الشرطة يلقيانه أرضا في محاولة منهما لإقناعه بالمغادرة، إلا أن تعنته أدى إلى تدخل عناصر أخرى لإيقافه.

واستنكر مجموعة من المغاربة المعلقين على الشريط بموقع “فيسبوك” ما أسموه “التصرف العنصري” ضد المعني بالأمر، علما أن الشريط يظهر تجمهر مجموعة من الرجال يرتدون الملابس ذاتها التي بدا بها المواطن المغربي، ما يثير التساؤلات حول السبب الرئيسي وراء تدخل الأمن، وفقا للتعليقات.

ويظهر الشريط في الوقت ذاته زوجة الموقوف تؤكد الإجراءات التي قام بها زوجها للسماح له بالسباحة بسرواله القصير، كما يزعم أحد المعلقين المقرب من المعني بالأمر، أن المواطن المغربي تلقى تهديدات عنصرية من طرف الشرطة الكندية أثناء محاولة منعه من ولوج المسبح، مشيرا إلى أنه لن يركن إلى الصمت، وأنه مستعد لتوجيه اتهامات لكل من تدخل في القضية أمام القضاء.

وئام فراج

التعليقات

error: لا يمكن إجراء هذه العملية