ائتلاف العربية: حصاد يتحدى هوية المغرب ويسعى لفرنسة التعليم

كشك | 12 أكتوبر 2017 على 18:05 | آخر تحديث 12 أكتوبر 2017


205

أعلن الائتلاف الوطني من أجل اللغة العربية، أنه يتابع بقلق وانزعاج شديدين المحاولات المستميتة والمتسارعة التي يقودها وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي محمد حصاد، من أجل فرنسة التعليم، في تحد صارخ ومكشوف لكل توافقات المغاربة حول قيمهم وهويتهم التي تمثلت على الخصوص في النص الدستوري والرؤية الاستراتيجية للتربية والتكوين.

 

 

وأوضح الائتلاف ذاته في بيان له، توصلت جريدة “كشك” الإلكترونية بنسخة منها،  أنه بعد أن كان العرض الذي قدمه في المجلس الحكومي يتناول كيفية النهوض بالاستعمال اللغوي للتلميذ المغربي من خلال تطوير الأداء بالعربية واللغات الأجنبية،  وتحسين المكتسبات اللغوية وتطويرها، وقبل ذلك تحدثت الرؤية الاستراتيجية للمجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي عن التناوب اللغوي، أصبح الآن ينحصر في فرض الفرنسية لغة وحيدة للتدريس، بل وتوجيه الأساتذة لذلك، كما يفعل مدراء الأكاديميات والمديريات الجهوية.

وحمل الائتلاف الوطني من أجل اللغة العربية، رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، باعتباره القانوني والمعنوي وشرعيته الديمقراطية، مسؤولية هذا المسار الخطير الذي يمس سيادة المغرب وهويته الثقافية والسياسية.

وأمام الصمت المطبق للحكومة التي انتخبها الشعب المغربي، وللهيئة التشريعية بكل مكوناتها، فإننا في الائتلاف الوطني من أجل اللغة العربية، أعلن الائتلاف رفضه المطلق للأسلوب الانفرادي و”الانقلابي” الذي يدبر به ملف التعليم بالمغرب، سواء تعلق الأمر بالمناهج أو البرامج والمقررات الدراسية، داعيا في الوقت ذاته كل الأطراف الوصية إلى التعقل وإعادة النظر فيه.

وأكد الائتلاف الوطني من أجل اللغة العربية، في بيانه، أن قضية لغة التدريس ليست مسألة تقنية بحتة، بل هي قضية وجود الوطن ومنظومته القيمية المؤسسة على الوحدة في الانتماء الديني واللغوي والمجتمعي، وكل انقلاب على هذه المقومات تهديد لوحدة الوطن ووجوده.

ودعا الائتلاف ذاته، جميع الأحزاب والهيئات السياسية والمدنية والنقابية والفرق البرلمانية، بكل اتجاهاتها وتلاوينها، إلى التصدي لهذا التوجه الفرنكفوني، بغية إيقاف هذا المنحى التراجعي الخطير والمضر بالمدرسة المغربية وبمستقبل الأجيال.

التعليقات

error: لا يمكن إجراء هذه العملية