الفزازي: يمكن للقاصرات أن ينجحن في الزواج.. فكفاكم رومانسية

كشك | 26 سبتمبر 2017 على 20:56 | آخر تحديث 27 سبتمبر 2017


726

اعتبر عبد الحليم الفزازي ابن الشيخ محمد الفزازي أن “القاصرات” يستطعن النجاح في الزواج، كون الرشد ليس مرتبطا بالسن، كما هو متفق عليه حالياً في جميع المجتمعات، بل بالقدرة على تحمل المسؤوليات.

وقال الفزازي في تدوينة نشرها عبر حسابه الشخصي بـ”فيسبوك”: “لنكن موضوعيين بعيدا عن مشاعر يصنعها الفكر المادي المثقل بالرومانسية الخيالية والعاطفة الواهمة.. أعتقد أن القاصرة هي القاصرة جسديا ونفسيا وعقليا، ولا اعتبار للسن في ذلك”.

وأضاف: “الزواج الناجح له اعتبارات ما كان السن عاملا فيها، والعلاقات الفاشلة لها أسباب ما كان السن سببا فيها.. أعتقد أن البلوغ هو عنوان تحمل المسؤوليات ليس غير، ولذلك ربنا حاسب البالغ وليس من يصل لسن الرشد المعتبر قانونيا ببلادة وجهل”.

وتابع الفزازي متسائلاً: “هناك من يربط زواج الفتاة باكرا بزوج عجوز، فمن قال ذلك؟ ما العيب في زواج بين فتاة في 15 من عمرها بزوج لم يبلغ 18 سنة مثلا؟ سيقال لازالا صغيران على تحمل مسؤوليات إنشاء أسرة وو… ما أعرفه في زواج هكذا هو أن يتبع الزواج وقوف أسرتي الزوجين معهما في البداية، توجيها وإعانة ومساعدة حتى يتم النضج والفهم. مشكلتنا في هاته المدنية المعاصرة التي تركت الأزواج بلا دعم أسري، وهو يلزم الصغير والكبير في السن، يلزم حديثي الزواج من طرف الأهل والأحباب والأصدقاء، ممن لهم معرفة بدروب الزواج وتفاصيله”.

واسترسل: “بأية مقاييس مغربية اجتماعية ودينية وعلمية حدد الرشد في 18؟ ويوصف الإنسان ما دون ذلك السن بالقاصر؟ الغرب الذي حدد هذا السن هو من يبيح للفتاة عند بلوغها ممارستها الجنس مع أي أحد، هو من يطرح فكرة تخلف العذراء إن صانت عذريتها.. هذا الغرب الذي لطخ جمال الطبيعة الإنسانية بأفكاره الغبية، يرتع في كوارث اجتماعية وزيجات فاشلة في علاقات غريبة بعيدة عن فطرة الإنسان”.

وختم تدوينته بالقول: “وفي الأخير، وليس قمعا لحريات الإنسان في حياته بحجة عدم وصوله السن القانوني، إنها وصاية استبدادية على حياة الناس ونظراتهم للحياة، وليست هناك نظرة واحدة للحياة.. الزواج منظومة يتمازج فيها البلوغ بالعقل بالوسط الاجتماعي وبالمحيط المعيش، له أسباب نجاح وعلل فشل، عوامل تتداخل فيه.. لا نكُن سطحيين جدا”.

التعليقات

error: لا يمكن إجراء هذه العملية