أبو حفص يرد على “سؤال مهين” لوزير الثقافة الأعرج

كشك | 16 يوليو 2017 على 10:40 | آخر تحديث 17 يوليو 2017


849

فاجأ وزير الثقافة محمد الأعرج خلال عشاء على هامش مهرجان شفشاون، محمد عبد الوهاب رفيقي المعروف بـ”أبو حفص”، عن سر تواجده بالمهرجان ذي الصبغة الفنية، وهو يحمل صبغة وبروفايلا ”دينيا”.

 

وقال أبو حفص في تدوينة له على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، “إن سؤال الوزير أحالني على هذه الخصومة النكدة المصطنعة بين الدين و الفن، تلك الخصومة التي أسستها بعض المذاهب الفقهية، وتبناها بتنطع الفقه البدوي الذي سوق للناس خلال العقود الأخيرة، بصفته الفهم الصحيح والوحيد للدين والإسلام”.

وأضاف أبو حفص في تدوينته “لذا كان لابد من عقد المصالحة بين مجالين بينهما من الارتباط التاريخي وعمق العلاقة ما يجعل اختلاق الخصومة بينهما جريمة بكل المقاييس”.

وأكد أبو حفص أن الطفل “المتدين” ينشأ جاف المشاعر فارغ الوجدان قليل الإحساس… قد قتلت في نفسه كل فرص الإبداع والتعبير والتنفيس… وحرم من كل ما يهذب الأرواح وينمي العقول والخيال ويفتح الآفاق ويمنح المتعة والترفيه… فالموسيقى حرام… والغناء حرام… والرسم حرام… والنحت حرام.. والتصوير حرام… والسينما حرام… والمسرح حرام… والتمثيل حرام….

وأضاف محمد عبد الوهاب رفيقي في تدوينته “جفاء وجفاف وقحولة في الخيال والوجدان… ثم يقال: لم تميل نفوس بعض شبابنا للعنف؟ لم يتبنى بعضنا نظرة أحادية الأبعاد وأحكاما إطلاقية لا تخرج إلا من زاوية واحدة؟ كيف تتمكن التنظيمات المتطرفة من استقطاب كثير من شبابنا وإقناعهم بتلك السبل والمسالك؟؟”.

عقد المصالحة بين الفن والدين، يضيف أبو حفص، أ”حد أهم الأوراش التي يجب الاشتغال عليها في معركة التنوير والإصلاح والديني، وأحد أهم الوسائل لمحاربة العنف والتطرف.. في تدوينات قادمة إن شاء الله أتحدث عن العلاقة القديمة بين الفن والدين، وعن أسباب القطيعة والخصومة….”

التعليقات

error: لا يمكن إجراء هذه العملية