اجتماع العثماني بوزرائه: ملامح تعديل حكومي في الأفق!

كشك | 3 أغسطس 2017 على 14:17 | آخر تحديث 3 أغسطس 2017


1612

يُنتظر أن تشهد حكومة العثماني أول تعديل حكومي، في الأيام المقبلة، قد يشمل عددا من الحقائب الوزارية، وذلك بعد غضبة الملك محمد السادس في خطاب عيد العرش الأخير التاريخي.

 

وحسب مصادر مطلعة فإن الاجتماع العاجل الذي دعا إليه سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، وزراءه، أمس الأربعاء، كان من أجل إخبار الوزراء المعنيين بالغضبة الملكية، ومناقشة كيفية مغادرتهم للحكومة.

وكان العثماني قد دعا أمس الأربعاء، وزراء في حكومته إلى اجتماع عاجل، ما آثار الكثير من التساؤلات حول طبيعة هذا الاجتماع الذي يأتي بعد خطاب الغضبة الملكية، وقبل يوم فقط عن المجلس الحكومي الذي يُعقد اليوم الخميس.

يذكر أن الملك محمد السادس، انتقد بشدة، في خطابه الأخير، المسؤولين والسياسيين الذين يدبرون الشأن العام، إلى درجة أنه دعا “الفاشلون” في مهامهم إلى تقديم استقالاتهم.

وكان الخطاب الملكي فتح نقاشا كبيرا على لدى متتبعي الشأن العام ببلادنا، حيث ذهب مراقبون ونشطاء مواقع التواصل الاجتماعي إلى وضع عدد من التكهنات بخصوص الوزراء المعنيين بالغضبة الملكية، معتبرين أنهم قد يُغادرون الحكومة في الأيام المقبلة، ومن بين الأسماء المتداولة وأغلبهم من حزبي العدالة والتنمية والتقدم والاشتراكية.

ويتعلق الأمر بكل من مصطفى الرميد، وزير دولة مكلف بحقوق الإنسان، وعزيز الرباح، وزير الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة، ومحمد يتيم، وزير الشغل والإدماج المهني، ومحمد نبيل بنعبد الله، وزير إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، وشرفات أفيلال، كاتبة الدولة لدى وزير التجهيز والنقل واللوجستيك والماء المكلفة بالماء.

التعليقات

error: لا يمكن إجراء هذه العملية