اجتياح المهاجرين الأفارقة للمغرب يحرك الجيش والدرك الملكي

كشك | 18 يوليو 2017 على 15:08 | آخر تحديث 18 يوليو 2017


155

 استنفر كل من الجيش المغربي والدرك الحربي عناصرهما على مستوى الحدود المغربية الجزائرية، وذلك بسبب آلاف المهاجرين المتواجدين بالنيجر والراغبين في التوجه إلى شمال إفريقيا عوض السفر إلى ليبيا.

 

وبحسب ما أوردته يومية “المساء” في عددها اليوم الثلاثاء، فإن اجتماعات رفيعة المستوى جمعت بين مسؤولين كبار في الجيش والدرك ومديرية الأمن، بعد ورود تقارير استخباراتية تفيد بأن آلاف المهاجرين الأفارقة المرابطين في النيجر لإتمام رحلتهم إلى شمال إفريقيا لم يعودوا يرغبون في السفر إلى ليبيا، بل إلى المغرب عبر الجزائر، الأمر الذي رفع درجة الاستنفار بالحدود المغربية الجزائرية بشكل غير مسبوق، إذ أرسلت تعزيزات مشتركة من الدرك والجيش، كما تم توجيه تعليمات لكل العناصر المرابضة بالحدود لرفع درجة اليقظة والحذر ومنع تسلل مهاجرين غير شرعيين.

 

وبحسب المصار ذاتها، فإن التعليمات التي صدرت إلى فرق بالدرك الحربي وفرق مشاة بالجيش تخص هيكلة جديدة لمراكز الحدود الشرقية بين المغرب والجزائر، إضافة إلى تغييرات مرتقبة في الهيكلة الداخلية للمؤسسة، عبر إعادة النظر في دور قيادة المنطقة الشرقية.

 

وذكرت تقارير أن اجتياح المهاجرين الأفارقة غير الشرعيين للمغرب تزايد بشكل مهول، إذ وصل إلى نسبة 200 في المائة، ما بين يناير الماضي ويوليوز الجاري، مقارنة مع نفس الشهر خلال السنة الماضية.

 

ويعود سبب استنفار فرق من الدرك الحربي وفرق الجيش والتنسيق مع رجال مديرية الحموشي، بحسب المصدر نفسه، بالأساس إلى وجود معلومات عن مئات المهاجرين من دول جنوب الصحراء الذين تم نقلهم على متن بعض الحافلات من المدن الجزائرية الداخلية صوب الشريط الحدودي، وقد تم ذلك أمام مرأى ومسمع عناصر حرس الحدود والجيش الجزائري، الذين وضعوهم بمناطق قريبة جدا من التراب المغربي في خرق سافر للمواثيق الدولية الخاصة بحقوق المهاجرين واللاجئين.

 

التعليقات

error: لا يمكن إجراء هذه العملية