ارتدادات الزلزال السياسي تقصم ظهر البيجيدي باعفاء فكرات

كشك | 14 نوفمبر 2017 على 12:13 | آخر تحديث 14 نوفمبر 2017


390

تلقى حزب العدالة والتنمية، ضربة قوية، بعدما أسقطت ارتدادات الزلزال السياسي، عبد الواحد فكرات، الكاتب العام لرئاسة الحكومة، المنتمي للحزب، وهو أحد أعضاء حركة التوحيد والإصلاح، وذلك بصفته كاتبا عاما لوزارة البيئة في حكومة بنكيران.

 

ففي الوقت الذي كان البيجيدي منتشيا بعدم وجود أي من وزرائه ضمن اللائحة الأولية للمعفيين، سرعان ما صدموا بوجود عبد الواحد فكرات، ضمن لائحة المعفيين، بعدما فشل قياديو الحزب برئاسة الحكومة في حذف اسمه من اللائحة الثانية للمعفيين حسب ما أكدته مصادر جريدة “كشك”الالكترونية.

وأضافت المصادر ذاتها أن قائمة المعفيين الجدد من مسؤولين إداريين وحكوميين، تأخرت بسبب البيجيدي الذي ضغط بقوة حتى لا يتم إعفاء الكاتب العام لرئاسة الحكومة.

ويشار أن  البيجيدي في عهد حكومة بنكيران، فرض بقوة اسم فكرات على حكيمة الحيطي، وزيرة البيئة عن حزب الحركة الشعبية، ليشغل منصب الكاتب العام لوزارتها، وذلك ضمن سياسة “التمكين”، التي يعمل بها “إخوان المغرب”، وهو ما كان لهم.

في ذات السياق أوضحت مصادر  “كشك” إن فكرات يعد واحدا من أعضاء الحزب والحركة الذين أقحمهم البيجيدي في دواوين ومسؤوليات حكومية، من أجل إعدادهم لمسؤوليات أكبر، إذ بعد انتهاء ولاية حكومة بنكيران، غادر فكرات وزارة البيئة، ليصبح في عهد العثماني، كاتبا عاما لرئاسة الحكومة خلفا لمحمد الحجوي الذي عين أمينا عاما للحكومة.

يذكر أن 14 مسؤولا إداريا تم إعفاؤهم من مناصبهم، بعدما أثبت تقرير المجلس الأعلى للحسابات تقصيرا في القيام بمهامهم بخصوص تعثر مشاريع “الحسيمة منارة المتوسط”، بينهم عبد الواحد فكرات، الكاتب العام لرئاسة الحكومة والذي تم تعيينه في هذا المنصب يونيو الماضي، بصفته كاتبا عاما لوزارة البيئة خلال حكومة عبد الإله بنكيران، وأيضا عدد من كتاب الوزارات.

وتجدر الإشارة إلى أن المغرب شهد قبل أيام “زلزالا سياسيا”، هو الأول من نوعه أعفى من خلاله الملك محمد السادس عددا من الوزراء والمسؤولين بعد توصله بتقرير من المجلس الأعلى للحسابات حول تعثر مشاريع “الحسيمة منارة المتوسط”.

التعليقات

error: لا يمكن إجراء هذه العملية