استئنافية فاس تطلق سراح طالب قاعدي في ملف مقتل الحسناوي

كشك | 27 أكتوبر 2017 على 09:00 | آخر تحديث 27 أكتوبر 2017


118

استقبل رفاق الطالب القاعدي (م.ج)، الذي كان يقضي عقوبة سجنية لمدة ثلاث سنوات التي أقرتها الأطوار الأولى لجنايات المحكمة الاستئنافية بفاس يوم 13 أبريل الأخير، قبل أن يطلق سراحه بعد قضائه سنتين و22 يوما في حسن راس الماس، (استقبل) بفرحة كبيرة بعد قرار محكمة الاستئناف إطلاق سراحه، والحكم بما قضى من العقوبة السجنية، فيما خُفضت العقوبة إلى سنة في حق رفيقه (م.ق)، الذي خرج من السجن شهر شتنبر الماضي بعد قضائه 18 شهرا.

 

وبحسب ما أوردته يومية “آخر ساعة” في عددها ليوم الخميس 26 أكتوبر الجاري، فقد نطقت غرفة الجنايات بالمحكمة ذاتها، ليلة أول أمس الثلاثاء، بالأحكام بعد جلسات ماراطونية انتهت بمناقشة الملف والنطق بالحكم في اليوم نفسه، بعد أن استأنف دفاع المتابعين والطرف المدني والنيابة العامة الحكم، في ملف عرف جدالا كبيرا بعد أن أدين سابقا حوالي 11 طالبا في مقتل طالب منظمة التجديد الطلابي عبد الرحيم الحسناوي في 24 أبريل 2014، أثناء صدام بين الفصيل الطلابي القاعدي والإسلامي، عقب إعلان الفصيل عن تنظيم ندوة فكرية كان سيحضرها عبد العالي حامي الدين، الذي يعتبره الطلبة اليساريون متورطا في مقتل الطالب القاعدي بنعيسى آيت الجيد في 1993.

 

وطالبت هيئة الدفاع، من خلال خمس مرافعات، بإطلاق سراح (م.ج) والحكم ببراءة (م.ق) أو وقف التنفيذ، مبرزة أن الطالبين تمت متابعتهما من قبل الضابطة القضائية بمساطر مرجعية في غياب شهود إثبات، باستثناء شاهد واحد كان مع الطالب عبد الرحيم الحسناوي، الذي كان يتابع دراسته بجامعة المولى إسماعيل بمكناس، وقدم لحضور الندوة الفكرية، قبل أن يتراجع هذا الشاهد الوحيد عن أقواله ويقول إنه لا يتذكر.

التعليقات

error: لا يمكن إجراء هذه العملية