استئناف التنقيب عن البترول في سواحل سيدي إيفني وطانطان

كشك | 4 يناير 2018 على 12:20 | آخر تحديث 4 يناير 2018


336

منحت السلطات المغربية الإذن بإجراء عمليات تنقيب جديدة على النفط في سواحل سيدي افني وطانطان وطرفاية، وستنفذها الشركة الإيطالية ENI على مساحة تبلغ 23 ألفا و900 كيلومتر مربع، وفي عمق مياه تصل إلى 1000 متر.

وتداولت وسائل الإعلام الإسبانية، أمس الأربعاء، خبر بدء العمليات الجديدة للتنقيب عن النفظ بساحل سيدي ايفني المقابل لجزر الكاناري، علما أن السلطات الإسبانية حاولت مرارا عرقلة هذه المشاريع، التي أثارت جدلا واسعا في إسبانيا منذ سنة 2014، بدعوى أن التنقيب في تلك المنطقة يهدد استدامة النظم الايكولوجية البحرية بالمنطقة.

غير أن السلطات المغربية لم تبدأ في عمليات التنقيب إلا بعد إنهائها لتحليل البيانات الزلزالية والباروميترية التي حصلت عليها عليها عام 2015 باستخدام معدات تقنية عالية الدقة.

وكان المكتب الوطني للمحروقات والمعادن وشركة النفط الإيطالية (ENI) أعلنا في21 دجنبر 2017 توقيع اتفاق للتنقيب عن النفط بالمنطقة البحرية المسماة “طرفاية البحرية الضحلة” الواقعة قبالة سيدي إيفني.

وأثبتت الدراسات الأولية وجود كميات مهمة من النفط والغاز بالقرب من سواحل سيدي إفني، خاصة أن المعطيات الأولية تتحدث عن كميات كبيرة ما شجع الشركات العالمية المعروفة بالتنقيب على النفط على بداية أعمالها. وانطلقت شهر يناير الماضي أبحاث أخرى بمنطقة سيدي موسى 2 قبالة سواحل سيدي إفني لفائدة الشركة العالمية General Energy.

وتقوم الشركات المختصة بإجراء عمليات وتحاليل خاصة، لمعرفة طبيعة الزيوت التي عثر عليها وتقدير قيمة الكميات التي تحتوي عليها الصخور التي تم اختراقها أثناء الحفر، قبل الإعلان عن الاحتياطي الحقيقي في هذه المنطقة.

سلوى بنعمر

 

التعليقات

error: لا يمكن إجراء هذه العملية