أصغر معتقلي الريف خلف القضبان بسبب مشاركته في جنازة العتابي

كشك | 31 أغسطس 2017 على 10:58 | آخر تحديث 31 أغسطس 2017


693

 أصدرت محكمة الاستئناف بالحسيمة، أول أمس الثلاثاء أحكاما في حق 9 نشطاء على خلفية احتجاجات الحسينة، تراوحت  ما بين سنة سجنا و20 سنة سجنا  نافذة، فيما رفضت طلب الإفراج الذي تقدمت به عائلة الطفل عبد الرحمن العزري أصغر معتقلي احتجاجات الريف،  وقررت استمرار اعتقاله بإصلاحية الناظور عوض إطلاق سراحه كي يفرح بعيد الأضحى رفقة أسرته.

 

وقد خلف قرار المحكمة القاضي باستمرار اعتقال الطفل عبد الرحمن العزري الذي لا يتعدى عمره 14 سنة، استياء نشطاء موقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك” سيما وأن الطفل تم اعتقاله من قبل قوات الأمن يوم 9 غشت الجاري، خلال مشاركته في تشييع جنازة صديقه عماد العتابي الذي أصيب على مستوى الرأس في مسيرة 20 يوليوز الماضي، وأدخل إلى المستشفى العسكري بالرباط إلى أن لفظ أنفاسه هناك.

وشوهد الطفل عبد الرحمان العزري، يبكي بكاء حارقا خلال جنازة العتابي، لأنه لم يتقبل موت عماد بتلك الطريقة المفاجئة والمؤلمة، الأمر الذي جعل عناصر أمنية بزي مدني تقوم باعتقاله.

وقال جمال العزري والد الطفل عبد الرحمان في تصريح صحافي “إن السلطات القضائية في الحسيمة رفضت طلبا للعائلة من أجل تنقيل ابنها إلى مدينته الحسيمة لقضاء عيد الأضحى هناك، وإن محكمة الاستئناف في المدينة ذاتها رفضت طلب الأسرة، معتبرا أن «اعتقاله كان مستغربا بالنظر إلى كونه شارك في تشييع الجنازة والمشاركة في مسيرة سلمية عفوية كباقي المشيعين”.

فيما نقل أحد النشطاء عن الطفل عبد الرحمان العزري قوله ” رغبتي هذا المساء أن أقضي العيد صحبة والدي، أمي وإخوتي غير أني بعيد بسبب استمرار اعتقالي في إصلاحية الناظور وكل تهمتي “تشييع جنازة صديق”.

 

التعليقات

error: لا يمكن إجراء هذه العملية