استنفار أمني من أجل توقيف تجار مخدرات أطلقوا النار على دركي

كشك | 13 نوفمبر 2017 على 09:24 | آخر تحديث 13 نوفمبر 2017


261

عاش سكان دوار بلحاضي بالجماعة القروية اثنين السرافح، ضواحي مدينة سوق أربعاء الغرب، ليلة الجمعة الماضية، على إيقاع مواجهات قوية بين تجار مخدرات ودورية الدرك الملكي، انتهت بإصابة دركي بجروح خطيرة على مستوى الرأس، بسبب إطلاق النار عليه.

وحسب يومية “الأخبار”، فإن تجار مخدرات كانوا على متن سيارة من نوع “كولف”، تبين لاحقا أنها مزورة الترقيم والبيانات، رفضوا الامتثال لأوامر دورية للدرك الملكي بأحد السدود القضائية بمدخل بلدة اثنين السرافح، حيث هددوا بدهس دركيين حاولا منعهم من الفرار، قبل أن يستل أحد المهربين بندقية صيد ويشرع في إطلاق النار على رجال الدرك بشكل عشوائي، متسببا في إصابتهم بجروح متفاوتة الخطورة، استدعت نقل أحدهم إلى مستشفى الإدريسي بالقنيطرة، قبل أن يتم تحويله إلى مستعجلات المستشفى العسكري بالرباط، حيث أجرى عميلة جراحية عاجلة، ولا يزال راقدا بإحدى غرف الإنعاش في وضع صحي حرج.

وأفادت التحريات الأولية التي باشرتها مصالح الدرك الملكي منذ وقوع الاعتداء المسلح على الدركيين، بأن تجار المخدرات تمكنوا من الفرار تاركين وراءهم السيارة المحملة بأكثر من 200 كلغ من المخدرات، وتحديدا القنب الهندي، وكمية قليلة من الشيرا.

وأوضحت التحريات التي جرت بعد نقل السيارة إلى مقر الدرك من أجل إخضاعها للتفتيش والإجراءات المسطرية اللازمة، أنها مزورة اللوائح ويرجح سرقتها من أجل توظيفها في عمليات تهريب المخدرات، كما كشفت مصادر الجريدة عن احتمال نقل الشبكة لكمية المخدرات من مدينة وزان في اتجاه مدن الداخل، خاصة القنيطرة والنواحي.

وأفادت المصادر ذاتها أن حيازة المهربين للسلاح الناري، واستعماله في الهجوم على دورية الدرك، والتمكن من الفرار دون التخلي عن السلاح المستعمل، ضاعف من مخاوف السلطات الأمنية، حيث لوحظ استنفار غير مسبوق بالمنطقة امتد لنفوذ الأمن الوطني، بكل من مدينتي وزان، وسوق أربعاء الغرب والعرائش.

ومكنت بعض الوثائق التي عثر عليها داخل السيارة المحققين، من تحديد هوية أحد منفذي الهجوم، ويجري البحث عنه حاليا بمقر إقامته بإحدى الجماعات القروية ضواحي مدينة وزان.

التعليقات

error: لا يمكن إجراء هذه العملية