تفاصيل حصرية عن قضية مجيد الكراب

كشك | 4 سبتمبر 2017 على 18:36 | آخر تحديث 4 سبتمبر 2017


270

كشف يوسف الإدريسي، رئيس الجمعية المغربية الفرنسية لحقوق الإنسان أن البرلماني ذي الأصول المغربية مجيد الكراب ضحية مؤامرة حيكت خيوطها بإتقان من طرف ليلى عيشي المعروفة بولائها للبوليساريو في الأوساط الفرنسية وبوريس فور الذي ادعى أنه تعرض لاعتداء من طرف الكراب.

وأوضح الإدريسي أنه “بعد الا جتماع الذي تم عقده هذا الصباح بمقر الجمعية ، قرر جميع الأعضاء تنصيب المحامي العضو السيد (كوهين السرفاتي ) وكذا المحامي العضو ( أوليفي السرفاتي ) للدفاع على السيد مجيد الكراب”.

وأشار الإدريسي إلى أنه “ونظرًا لحساسية القضية وما تكتسبه من ابعاد سياسية فقد تقرر التنسيق مع السيد المحامي (موريتي)”.

وأضاف رئيس الجمعية المغربية الفرنسية لخقوق الإنسان أنه “تبين من خلال بعض التحريات التي قامت بها الجمعية ان هناك علاقة ود وصداقة تجمع بين السيدة ليلى عيشي التي كانت تنافس السيد الكراب على المقعد وهذا ان ذُل على شيء فانما يدل على انها مؤامرة حيكت خيوطها بإتقان سيما وان هناك صداقة كانت تجمع بين أطراف النزاع اَي السيد الكراب وبوريس وبين عشية وضحاها ذهب كل شيء وأصبحا بقدرة قادر عدوان لذودان”.

وتمسك الإدريسي بالتضامن والتعاطف مع مجيد الكراب أمام هذا الاعتداء العنصري، مشيرا بالقول “نحن من جانبنا سنقف مع السيد الكراب فيما هو متعلق بما تلفظ به السيد موريس من كلمات عنصرية وكراهية”.

هذا وتباشر السلطات الفرنسية تحقيقات فيما أسمته بحادث اعتداء المغربي مجيد الكراب، النائب بالبرلمان الفرنسي، بالضرب على “بوريس فور” رئيس فيدرالية الحزب الاشتراكي في الخارج.

غير أن الجمعية الفرنسية – المغربية لحقوق الإنسان، دخلت على الخط للوقوف على الحقائق المرتبطة بالحادثة، لتُوضح أن تصرف النائب المغربي الكراب، أتى كرد فعلٍ على سماعه لعبارات عنصرية من السياسي الفرنسي.

التعليقات

error: لا يمكن إجراء هذه العملية