الإدريسي: مشكل التعليم العمومي أكبر بكثير من إجراءات حصاد

كشك | 2 أغسطس 2017 على 22:20 | آخر تحديث 2 أغسطس 2017


1435

انتقد عبد الرزاق الإدريسي، الكاتب العام الوطني للجامعة الوطنية للتعليم، بشدة، قرار محمد حصاد، وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، القاضي باعتماد التوقيت المستمر في المؤسسات التعليمية، وذلك من خلال الاستفادة من القاعات الدراسية التي لم تكن تستغل في الفترة ما بين الساعة 12 إلى 14 زوالا.

 

وشدّد عبد الرزاق الإدريسي، في تصريح لجريدة “كشك” الإلكترونية، على أن موضوع التعليم العمومي والمدرسة العمومية أكبر بكثير من الإجراءات التي أعلن عنها حصاد، مشيرا إلى أن التوقيت المستمر ستظهر تأثيراته حينما يطبق.

 

وأضاف الإدريسي قائلا: “هذا لن يخرجنا من الوضع التي تعيشه المدرسة العمومية في بلدنا بشهادة التقارير الدولية والوطنية وتقارير المجلس الأعلى للتربية والتكوين وبشهادة وزير التربية الوطنية الحالي والوزراء الذين سبقوه، وكذلك بشهادة المسؤولين على مستوى الدولة وبشهادة الواقع المعاش”.

وأوضح الإدريسي أن المدرسة العمومية تعيش مشاكل كبيرة وأن الوزارة الوصية عوض أن تعالج هذه المشاكل فإنها اختارت أن تسير في نفس الاتجاه حيث قامت بتشغيل أساتذة بالعقدة وبدون تكوين أو بتكوين لمدة أربعة أيام حيث يتم جمع الأساتذة المتعاقدين في مدرج وتكوينهم في مادة التخصص والبيداغوجيا بشكل غير مقبول، بحسب تعبير الإدريسي.

وأشار الإدريسي إلى أن مشكل التعليم رهين بمدى وجود إرادة سياسية لإنقاذه معبرا عن تخوفه الكبير بخصوص قدرة المغرب على الوصول إلى ما بعد الرؤية الاستراتيجية سنة 2030″.

وعبر الإدريسي عن استيائه قائلا: ” هل سنتكلم في السنوات المقبلة  في نفس الموضوع المتعلق بالتكوين والنقص في الموارد البشرية وفي هيئات التدريس والحجرات والرشوة والمحسوبية ونهب أموال المدرسة العمومية والتعليم العمومي”.

وكان محمد حصاد، وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، قد قال يوم الثلاثاء 1 غشت خلال زيارة لست مؤسسات تعليمية في جماعات يعقوب المنصور، وحي الفتح واليوسفية بالرباط، مرفوقا بمدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتعليم لجهة الرباط سلا القنيطرة والمدير الإقليمي للوزارة، إن اعتماد التوقيت المستمر في المؤسسات التعليمية التي تعرف نقصا في المساحة أو القاعات الدراسية سيرفع من طاقتها الاستيعابية بـ 25 في المائة.

وسجل الوزير أن هذا الإجراء الذي يروم تحقيق هدف 40 تلميذا في القسم كحد أقصى، سيمكن من الاستفادة من القاعات الدراسية التي لم تكن تستغل في الفترة ما بين الساعة 12 إلى 14 زوالا.

وأشار حصاد إلى أن هذه القاعات التي ستستغل بفضل هذا الإجراء طيلة الفترة ما بين الساعة الثامنة صباحا إلى السادسة مساء ستمكن من رفع من الطاقة الاستيعابية للمؤسسات المعنية ب25 بالمائة، مبرزا أن هذا التوقيت لا يستهدف بالأساس التلاميذ والأساتذة بل يروم سد النقص المسجل في بعض المؤسسات من خلال استغلال القاعات الموجودة قبل التفكير في بناء أخرى .

 

التعليقات

error: لا يمكن إجراء هذه العملية