الإهمال في علاج طفل لسعته عقرب يخرج المئات من سكان بن جرير

كشك | 4 أغسطس 2017 على 13:20 | آخر تحديث 4 أغسطس 2017


127

خرج المئات من سكان مدينة بن جرير، أول أمس الأربعاء، احتجاجا على وفاة الطفل محمد الجمعي، ذي الثلاث سنوات، بسبب لسعة عقرب، تعرض لها بجوار منزله الكائن بحي الجلود بالمدينة سالفة الذكر.

وحسب مصادر محلية، فإن أسرة وجيران الهالك، أرجعوا وفاته، إلى عدم تقديم العناية الطبية اللازمة له بالمستشفى، وهو ما اعتبروه  تبخيسا لحياة المواطن، وإهانة كبيرة له.

وطالب المحتجون في وقفتهم الرمزية، مسؤولي إدارة المستشفى المحلي لابن جرير بتوفير الأمصال المضادة للسموم، وتعزيز قسم المستعجلات بممرضين متخصصين في علاج المصابين بلسعات العقارب، ولدغات الأفاعي وتقديم الإسعافات الأولية لإنقاذ حياتهم، خاصة لما تعرفه المنطقة من انتشار لهذه الزواحف القاتلة.

وأضافت المصادر عينها، أن حالة وفاة الطفل محمد بسبب سم عقرب، تفرض اليوم أكثر من أي وقت مضى، على مسؤولي قطاع الصحة العمومية، إيلاء الأهمية البالغة لمواجهة المصابين وتوفير الوسائل الطبية الضرورية لعلاجهم، مشيرة إلى أن المنطقة تعرف صيف كل سنة تسجيل عدد كبير من الضحايا، جلهم يلجأون إلى ما يعرف لدى سكان الجماعات القروية البعيدة عن المراكز الصحية بـ”الأطباء التقليديين”، الذين يستعينون بالأعشاب والوصفات الشعبية، في علاج المصابين.

من جهتها أكدت مصادر إدارية عن المستشفى المحلي لبن جرير، أن سبب غياب وسائل التدخل السريع والعلاج، هو انعدام الوسائل اللوجيستكية، وندرة الأمصال، وبعد المسافة بين السكان والوحدات الاستشفائية، التي تعاني من نقص كبير في إمكانيات الإنعاش الطبي وإنقاذ المصابين.

تجدر الإشارة إلى أن حالة الطفل محمد الجمعي تعتبر الثانية من نوعها، بعدما لفظ طفل آخر أنفاسه، قبل أسبوعين، بدوار تابع للجماعة القروية لبراحلة، بسبب إصابته بلسعة عقرب، وبعد مقر سكناه عن المستشفى سالف الذكر.

فاطمة الزهراء طوسي

 

التعليقات

error: لا يمكن إجراء هذه العملية