البطل المغربي والعالمي حومين يفضح رئيس وكاتب جامعة الجيدو

كشك | 12 أكتوبر 2017 على 11:55 | آخر تحديث 12 أكتوبر 2017


392

ردّ سيف الدين حومين، البطل المغربي والعالمي في رياضة الجوجيتسو، الذي فاز بالعديد من الميداليات، ورفع العلم المغربي في أكثر من عشرات المسابقات العالمية، (ردّ) بقوة على خرجات الجامعة الملكية المغربية للجيدو وفنون الحرب، التي أعلنت فيها أنها تصرف مستحقات وتعويضات له، نافية فيها ما صرّح به حومين في وقت سابق من تعرضه للتهميش من طرف الجامعة.

 

وشدّد حومين في تصريحه لـ”كشك” على أنه ومنذ أصبح بطلا عالميا في رياضة الجوجيتسو، يشكو من الحيف والتهميش الذي يتعرض له من طرف الجامعة الملكية للجيدو وفنون الدفاع، الوصية عن هذه الرياضة، مضيفا “كنت دائما أنشر هذه المعاناة عبر الصحافة الوطنية الإلكترونية والورقية في إطار حرية التعبير المكفولة دستوريا، ولم تكلف الجامعة نفسها ولو مرة واحدة تكذيب أو تفنيد ما كتبته هذه الصحف، لهذا أستغرب هذه الاستفاقة المتأخرة للجامعة الموقرة..”

وأضاف البطل العالمي إن “خطاب اللمز والغمز الممارس من طرف السيد الكاتب العام مرفوضة شكلا ومضمونا وهو يعلم أن “أهل الشرق” معروفون بالصراحة والجرأة”، مضيفا أنه سيرد على كل المغالطات الواردة في بيان الجامعة أو ما ورد في فيديو بن بادا بوبكر الكاتب العام للجامعة، لقد أكدت أن الجامعة الملكية للجيدو لا تهتم بهذه الرياضة “الجوجيتسو”، وتتمنى موتها وزوالها لأنه تنافس رياضة الجيدو، والدليل على ذلك عدم وجود أبطال مغاربة يمثلون المغرب ما عدا بطل مغربي زهير شفيق شارك في البطولة الإفريقية وشارك بماله الخاص، غشت 2014، تم تعرض للتهميش، ومنذ 2014 أبقى الممثل المغربي الوحيد لهذه الرياضة في العالم، والذي يحقق للمغرب الميداليات ويرفع راية الوطن عاليا…”

وتابع ” إن ادعاء الجامعة الملكية المغربية للجيدو تكفلها بمصاريف التنقل والإقامة والمصارف الشخصية، ادعاء يحتاج إلى توضيح..”، مضيفا “إن كل الوثائق المتعلقة بالمراسلات والتعويضات وكل ما يتعلق بالمراسلات مع الجامعة متوفرة لدي…”.

وبخصوص ما صرفته الجامعة له، يضيف حومين، ” في سنة 2014 لم تنفق الجامعة أي سنتيم رغم حصولي على الميدالية البرونزية في دورة باريس، كلفتني البطولة 8000 درهم من مالي الخاص، وخلال سنة2015 وبعد تدخل الوزير محمد أوزين، تكلفت الجامعة بتذكرة الطائرة وتسديد مصاريف التسجيل في بطولة العالم بالتايلاند 645 دولار و800 درهم مصاريف الجيب لمدة 5 أيام بمعدل 160 درهم لليوم، وحصلت على الميدالية البرونزية، وفي سنة 2016 في بطولة العالم ببولونيا، رفضت الجامعة التكفل بمصاريف البطولة، بدعوى عدم وجود ميزانية، وتدخل السيد لحسن السكوري وزير الشباب والرياضة، ودفعت الجامعة مكرهة تذكرة الطائرة و 345 أورو واجب التسجيل والإقامة وحصلت على الميدالية البرونزية، وفي سنة  2017بالألعاب العالمية المنظمة كل أربعة سنوات من طرف اللجنة الأولمبية، وهي أول مشاركة مغربية في تاريخ المغرب تكفلت الجامعة بتذكرة الطائرة فقط وحصلت على الميدالية الذهبية لأول مرة في تاريخ المغرب وإفريقيا”.

وشدّد البطل المغربي على أنه يشارك كل سنة في حوالي 10 إلى 15 بطولة دون أن تدفع الجامعة أي سنتيم، وحتى البدلة (الكيمونو) لم تشتريها الجامعة، مضيفا “ليس لدي مدرب وفي البطولة الأخيرة في بولونيا كان صديقي المدرب البلجيكي من يؤطروني، وتكلفت شخصيا ومن مالي الخاص بنقش شعار المملكة في البطولة.. وأتحدى السيد بن بادا بوبكر أن ينشر الوثائق أو أن يعرضها واحدة تلو الأخرى على الشاشة ليعرف المغاربة أين تصرف أموال الشعب، وأطالب بـلجنة افتحاص..”

وأكد حومين أنه لم يرى يوما العضو الجامعي “المتتبع المباشر”، مشيرا إلى أنه يعرفه فقط عبر البريد الإلكتروني، مضيفا “لهذا لا تكذبوا على الناس، وابتعدوا عن لغة الخشب وأعلموا أن حبل الكذب قصير، أما في ما يتعلق باستقبال رئيس الجامعة لشخصي كما يدعي البيان، فلم يحدث أبدا، بل ذهبت عنده شخصيا في المستشفى الذي يشتغل فيه ولما شكوت له حالي وتصرفات الجامعة تجاهي، اقترح علي شفويا منصب مستشار تقني له، وهو شكل من أشكال الضحك على الدقون، ولم أتوصل من السيد الرئيس إلا بتهنئة واحدة مكتوبة سنة 2014 ارتكب خطأين في كتابة اسمي الشخصي، وعندما يدعي “السي بوبكر” الاستقبالات داخل الجامعة فليظهر للرأي العام الصور أو الفيديوهات الخاصة بهذا الاستقبال، علما أن الكاتب العام، لم يكلف نفسه ولو مرة واحدة السلام علي عندما كنت أزور الجامعة رغم أننا من نفس الجهة”

وبالنسبة لحومين، فإن الجامعة الملكية للجيدو أصبحت “هيكلا هرما وعمر مسؤولوها طويلا في مناصبهم ولم يقدموا أي شيء لا للجيدو أو الرياضات الأخرى التي توجد تحت وصايتهم، فكيف يعقل أن تخلد بعض الأطراف داخل الجامعة لعشرات السنين، دون أن تحقق أي شيء يذكر، والتحقيق وحده كفيل بكشف المستور..” مضيفا إن “التحرك المفاجئ للجامعة املته عوامل خارجية، ستكتشف قريبا.. وسيكون واهما من يعتقد أن الأمور ستقف عند هذا الحد، بل ستصل إلى الجهات العليا في الوطن، لقد كان خطاب صاحب الجلالة بمناسبة عيد العرش واضحا، ومن لم يستطيع إدراكه فذلك شأنه”.

وفي الختام وجّه البطل العالمي رسالة إلى رئيس الجامعة وكاتبها العام قائلا : “ليعلم السيد الرئيس والسيد الكاتب العام أنني من عائلة وطنية مناضلة، معروفة في الجهة الشرقية، لا تلهث وراء المال، ولكن لن تفرط في حقوقها ولا أحد يعطينا من حوالته أو من بيت أبيه، بل هي أموال الشعب يمنحها لمن يرفعون راية الوطن عاليا”، مضيفا “فأنا معروف ومحترم في جميع أنحاء العالم ومنبوذ ومهمش في وطني، إن مثل هذه التصرفات هي التي تجعل مغاربة العالم يتشاءمون من وطنهم، ويلجؤون إلى التجنيس في بدان أخرى..”

 

التعليقات

error: لا يمكن إجراء هذه العملية