البعمري: الحكومة تخلت عن 19 مغربيا اعتقلتهم البوليساريو

كشك | 7 أغسطس 2017 على 22:11 | آخر تحديث 7 أغسطس 2017


485

كشف نوفل البعمري، المحامي بهيئة تطوان، تفاصيل مثيرة بخصوص قضية اختطاف 19 شاب مغربي من قبل جبهة البوليساريو، بدعوى الاتجار في المخدرات، مشدّدا على هناك إحساس لدى أسر هؤلاء الشباب، بكون حكومة العثماني تخلت عنهم، خاصة بعد تعليق مصطفى الخلفي الناطق الرسمي باسم الحكومة، والذي قال فيه بأن هذه الأخيرة ليس لديها أية معطيات دقيقة حول الشباب و هويتهم.

 

وقال نوفل البعمري، في تدوينة له على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك” إنه “فوجئ قبل قليل باتصال هاتفي من قبل أسرة شباين مختطفين لدى البوليساريو وهي أسرة متواجدة بالمغرب، مشيرا إلى أن خلاصة ما دار بيهم من نقاش تتجلى في كون هذه الأسر لديها إحساس بأن الحكومة تخلت عن أبنائهم، خاصة بعد تصريح الناطق الرسمي لدى الحكومة الذي أعلن فيه عن عدم وجود معطيات لديها عنهم.

وأضاف الناشط الحقوقي البعمري “أخبر رئيس الحكومة و ناطقها الرسمي أن هذه الأسر موجودة بالمغرب؛ و أن أبناءها مختطفون لدى جبهة البوليساريو و من واجبهم عليها أن تقوم بحمايتهم لا أن تتنكر لهم، أن تقوم بمطالبة الجزائر بتسليمهم لها خاصة و أنهم متواجدين على أرضها، في حال ترحيلهم للمنطقة العازلة عليها ستكون الامم المتحدة هي المسؤولة عنهم و عن حمايتهم”.

وقال البعمري” إلى جانب كل ذلك هناك صمت لمن يسمون أنفسهم بالنشطاء الحقوقيين بالأقاليم الجنوبية أخص بالذكر خاصة الجمعية asvdh  و قائدها ابراهيم دحان الذين عليهم واجب حمايتهم و حماية حقوقهم و ضمان كرامتهم، و معرفة ظروف احتجازهم و المطالبة بتسليمهم للسلطات المغربية كسلطة مسؤولة عنهم و اذا ثبت فعلا ما تدعيه البوليساريو من كونهم كانوا يقومون بتهريب المخدرات تتم محاكمتهم داخل الاراضي المغربية، في ظل قضاءها”.

وشدّد البعمري قائلا : “صمت هؤلاء يشكل إدانة لهم و يشكك في القيم التي يجاهرون بالدفاع عنها؛ كيف لهم أن يطالبوا و يدعون الدفاع عن مبادئ المحاكمة العادلة و هم يعلمون لا شرعية ما تسميه الجبهة بمحاكمتهم، ألا يعد ذلك انتهاك للعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية و السياسية الذي لطالما تغنوا به، أم أن هذا الإيمان لا يتعدى حدود الأقاليم الجنوبية؟ ” مضيفا  أن “مسؤولية حماية هؤلاء ملقاة على عاتق الحكومة التي عليها أن تتحرك لدى الجزائر و لدى الأمم المتحدة، إذ لا يعقل أن تتم “محاكمتهم” في منطقة تصنفها الأمم المتحدة بالمنطقة العازلة!!! مسؤولية حمايتهم و حماية حقوقهم، ملقى على عاتق “جيش” الحقوقيين المتواجدين بالصحراء، فحقوق الانسان ليس جلباب نفصلها على المقاس بل هي قيم إما أن يكوم الشخص مؤمن بها و يرافع من أجلها أو لا يكون كذلك، و هذا محك و امتحان لهم”.

وختم البعمري تدوينته بالقول “إن كان هؤلاء الشباب مذنبون بأي فعل مجرم قانونيا على القضاء المغربي محاكمته و في أرضه لأنهم مغاربة و لأنهم خارج ما يسمى بمنطقة النزاع”.

التعليقات

error: لا يمكن إجراء هذه العملية