البوشتاوي يستنكر عزل بعض معتقلي الريف في زنازين انفرادية

كشك | 19 سبتمبر 2017 على 16:21 | آخر تحديث 19 سبتمبر 2017


563

 استنكر عبد الصادق البوشتاوي، عضو هيئة الدفاع عن معتقلي الحسيمة، تواجد بعض معتقلي الحسيمة بسجن عكاشة في زنازين انفرادية، مشدّدا على أن بعض معتقلي الريف تجاوزت مدة تواجدهم في تلك الزنازين 100 يوم وهو شكل من أشكال التعذيب المجرم بمقتضى القانون الدولي.

 

وقال عبد الصادق البوشتاوي، في تدوينة على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك” إن “بعض المعتقلين المتواجدين بسجن عكاشة خاصة المتواجدين منهم في زنازين انفرادية يتعرضون لنوع من المعاملة غير الإنسانية التي تخالف القواعد النموذجية الدنيا لمعاملة السجناء وتخالف أحكام الإتفاقية الأروبية لحقوق الإنسان لحقوق الإنسان لكون الزنزانة أو الحبس الإنفرادي يعتبر عقوبة إضافية للمعتقل لا يتم اللجوء إليها إلا في حالة ارتكابه لجريمة داخل السجن وحتى في هذه الحالة لا يمكن أن تتجاوز مدته 15يوما،  وإلا فإنه سيتحول إلى شكل من أشكال التعذيب كما أكد ذلك المقرر الأممي المعني بالتعذيب وغيره من المعاملة أو العقوبة القاسية أو الإنسانية أو المهينة والمجرم بمقتضى الدستور واتفاقية مناهضة التعذيب المصادق عليها من طرف المغرب”.

وأوضح المحامي البوشتاوي أنه “عندما يتم اللجوء إلى الحبس الانفرادي كعقوبة للسجين فإنه يجب أن تتم وفق شروط وضوابط صارمة بحيث لا تؤدي إلى تحطيم شخصية السجين فلا يجب أن يكون السجن الإنفرادي يفرض عزلة سمعية ومرئية وعزلة اجتماعية”.

والمقصود بالعزلة السمعية المرئية، بحسب البوشتاوي، أن الصمت يخيم بشكل مطبق على الزنزانة الفردية بحيث لا يستطيع المسجون أن يسمع أصواتا خارج الزنزانة سواء من حولها في الشوارع القريبة أو بجوارها، فلا يسمع المسجون أصوات المسجونين الآخرين بالزنزانات المجاورة ويقصد بالعزلة المرئية أن لا تتاح للمسجون رؤية السجناء الآخرين.

ومن هذا المنطلق فإن بعض السجناء أو المعتقلين الموجودين في الحبس الإنفرادي والذين تفرض عليهم عزلة سمعية ومرئية وعزلة اجتماعية سواء في سجن عكاشة أو باقي السجون المغربية الأخرى وسواء كانوا  من نشطاء الحراك أو باقي معتقلي حرية الرأي والتعبير والمعتقلين السياسيين يتعرضون بذلك لمعاملة غير إنسانية المجرمة بمقتضى الدستور والإافاقيات الدولية المصادق عليها، بحسب تعبير البوشتاوي.

 

التعليقات

error: لا يمكن إجراء هذه العملية