البوشتاوي يعيد قضية وفاة الحداد في أحداث الحسيمة للواجهة

كشك | 17 سبتمبر 2017 على 17:33 | آخر تحديث 17 سبتمبر 2017


377

أعاد عبد الصدق البوشتاوي، عضو هيئة الدفاع عن معتقلي الريف، قضية وفاة عبد الحفيظ الحداد سائق  إلى الواجهة، وذلك بعد أن توفي هذا الأخير يوم 18 غشت الماضي بالمستشفى العسكري بوجدة، نتيجة استنشاقه لغازات سامة ليلة الأربعاء 9 غشت الماضي خلال مواجهات بين الشرطة والمتظاهرين بمدينة الحسيمة.

 

وقال البوشتاوي في تدوينة على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك” إن “الشكاية التي قدمت في مواجهته والتي لا يعرف لحد الآن موضوعها تقف وراءها أجهزة وزارة الداخلية”.

وأضاف البوشتاوي “غاية هذه الشكاية عدم فتح ملف آخر يتعلق بوفاة عبد الحفيظ الحداد وقد سجلت لدى الوكيل العام للملك بالحسيمة يوم 18/08/2017 قبل دفن المرحوم الذي نقل جثمانه من وجدة في نفس اليوم ودفن مساء مع العلم أنه نفس الأجهزة التابعة لوزارة الداخلية تقف وراء الاستدعاء الأول من طرف شرطة تطوان ليوم دفن الشهيد عماد العتابي يوم 9/8/،2017 حيث أخبرت بالإستدعاء من طرف شرطة تطوان عندما كنت في الحسيمة رفقة عائلة الشهيد لتقديم المشورة القانونية المتعلقة بتسلم الجثة والإجراءات القانونية وذلك بسبب تبني لقضية مقتل عماد العتابي”.

وأوضح البوشتاوي أن “الفرق بين قضيتي الحداد والعتابي هو أن عائلة العتابي لم ترضخ للضغوطات وظلت متمسكة بحقها وبدفاعها لحد الآن وسنذهب فيه لأبعد مدى وعائلة الحداد خضعت للضغوطات وانقلبت ضد دفاعها الذي ظَل يقدم لزوجته كل المشورة والدعم المعنوي والقانوني ولم أنشر التدوينة إلا بموافقتها وبعد نشرها شكرتني عليها لأنها سلطت الضوء على حالته وجعلت السلطة تتدخل وتعمل على نقله لمدينة وجدة”.

وأشار البوشتاوي إلى أن “قبل نقل الحداد للمستشفى اتصلت بي زوجته في منتصف الليل للاستشارة حول الموافقة على نقله ومباشرة بعد الإعلان عن وفاته في وجدة تدخلت الأجهزة وأصحاب الحال ونصحتهم بإبعاد البوشتاوي وتقديم الشكاية به لأنه مصدر إزعاج ويفضح ويدافع عن إخوانه في الريف باستماتة وفِي إطار القانون ولو على حساب حياته وبدون مقابل ومتحملا بجميع التبعات والمصاريف والمخاطر” يقول البوشتاوي.

وشدّد البوشتاوي قائلا: “يجب أن يعلم الجميع خاصة الأجهزة التي تترصد بي وتستغل السذج والمتعاونين معها للضغط علي وابتزازي أنني طالما أمارس مهامي في الدفاع عن معتقلي ونشطاء الحراك في إطار القانون والدستور والمواثيق الدولية المصادق عليها ووفق القسم الذي أديته فإنني لن أرضخ أو أخضع أو أستكين لهذه الضغوطات أو الإبتزازات والتي يسخر لها أحيانا بعض ضعاف النفوس السذج والأعوان وسأواصل واجبي المهني والنضالي دفاعا عن حقوق إخواني في الريف وفِي جميع المناطق المغربية الأخرى ودفاعا عن مقومات دولة الحق والقانون ولو كلفني ذلك حياتي”.

التعليقات

error: لا يمكن إجراء هذه العملية