البوشتاوي يكشف تفاصيل جديدة بخصوص قضية “عبد الحفيظ الحداد”

كشك | 16 أغسطس 2017 على 14:57 | آخر تحديث 16 أغسطس 2017


183

علمت جريدة “كشك” الإلكترونية، أن عبد الحفيظ الحداد، الذي سبق أن استنشق الغازات المسيلة للدموع بالحسيمة ليلة الأربعاء 9 غشت الجاري خلال مواجهات بين المتظاهرين وقوات الأمن، لا يزال في غيبوبة تامة ويتنفس اصطناعيا بقسم الإنعاش بمستشفى محمد الخامس بالحسيمة.

 

وفي هذا السياق، قال عبد الصادق البوشتاوي، في تصريح لـ”كشك” إن صحة عبد الحفيظ الحداد تدهورت بشكل كبير، وتلقت أسرته أمس الثلاثاء وعودا من أجل نقله صباح اليوم الأربعاء إلى مستشفى وجدة، لكن لم يتم نقله بعد.

وأضاف البوشتاوي، أن أسرة عبد الحفيظ الحداد، كشفت تفاصيل خطيرة بخصوص الضحية، والمتمثلة في عدم إيلاء العناية اللازمة له داخل المستشفى، مضيفا أن عبد المجيد كان يعاني من ضيق في التنفس، وحينما استنشق الغازات المسيلة للدموع دخل في غيبوبة تامة.

وأوضح البوشتاوي، أن عبد الحفيظ تم حقنه الجمعة الماضية بواسطة إبرة تسببت له في سكتة قلبية، حيث أخبر الطبيب المشرف على عبد الحفيظ، زوجة الضحية  بأن هذا الأخير ” توفي” قبل أن يتدارك أحد الممرضين بمستشفى محمد الخامس بالحسيمة الأمر ويضغط على قلب الضحية ويقدم له الإسعافات حتى استرجع القلب دقاته، يقول البوشتاوي.

ورجح البوشتاوي، أن يكون عبد الحفيظ الحداد قد أصيب بتلف على مستوى الدماغ، مضيفا أن أسرته تشدد على أن السبب الرئيسي في ما آلت إليه الوضعية الصحية لعبد الحفيظ يعود بالأساس إلى استنشاقه للغازات المسيلة للدموع.

وكان عبد الصادق البوشتاوي قد كتب في تدوينة له على حسابه لموقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك” قائلا: “شخص آخر يسمى عبد الحفيظ الحداد الساكن بحي سيدي منصور متزوج وأب لثلاثة أبناء سائق سيارة أجرة يوجد في غيبوبة تامة بقسم الإنعاش بمستشفى محمد الخامس بالحسيمة، نتيجة الاختناق بسبب إستنشاقه للغازات المسيلة للدموع ليلة الأربعاء9/8/2017 تدهورت صحته في اليوم الموالي نقل إلى المستشفى ليلة الخميس 10/8/2017، ومنذ ذلك الوقت وهو في غيبوبة تامة لم يستفق منها لحد الآن ويتنفس بالأجهزة الإصطناعية”.

 

التعليقات

error: لا يمكن إجراء هذه العملية