البيجيدي “تشابه عليه البقر” في ملف الريف

كشك | 19 يوليو 2017 على 15:32 | آخر تحديث 19 يوليو 2017


116

يبدو أن حزب العدالة والتنمية “تشابه عليه البقر” في ما يتعلق بملف الريف، إذ في الوقت الذي أعلن دعمه لاحتجاجات الريف على المستوى المحلي، ويخرج ببلاغات، كما يقود حملة دعائية من داخل البرلمان، غاب الحزب عن اجتماع الأغلبية الحكومية وحضر فقط وزراء عن الحزب يمثلون الحكومة.

 

وكان بنكيران قد غاب عن اجتماع الأغلبية الحكومية التي يقودها حزبه، كما غاب سليمان العمراني، نائبه الأول، ما أثار الكثير من التساؤلات حول هذا الغياب، خصوصا أن العثماني والخلفي والرميد وهما وزراء في حكومته ينتميان للحزب، حضرا ممثلين الحكومة في هذا الاجتماع، في حين كان يجب أن يحضر بنكيران أو نائبه الأول لتمثيل الحزب.

 

وحسب مصادر مقربة من البيجيدي، فإن بنكيران أعطى أوامر لتياره بعدم المشاركة في أي اجتماعات من هذا النوع حتى لا يدخل ذلك في سياق دعمه لحكومة العثماني، على الرغم من أهمية اجتماع أمس، الذي تم تخصيصه لمناقشة ملف احتجاجات الريف، خصوصا منه المستجدات الأخيرة، المتعلقة بمنع الداخلية لمسيرة 20 يوليوز بالحسيمة.

 

وأضافت المصادر ذاتها أن بنكيران لا يريد أن يتحمل حزبه ما يترتب عن هذا الاجتماع الذي أعطى تزكية لقرار الداخلية لمنع المسيرة، غير أنه نسي أن العثماني والرميد والخلفي وكل وزراء البيجيدي وكل الموالين للعثماني، لا يزالون يرتبطون بالحزب، وبالتالي فإن حزبه شارك في الاجتماع ممثلا بالثلاثي المذكور، وإلا فإنه سيضطر إلى الانسحاب من الحزب وتأسيس حزب جديد رفقة الموالين له، إذا أراد أن يكون بعيدا عن العثماني وحكومته وقراراته.

 

وكان بنكيران اتخذ نفس القرار في اجتماع للأغلبية الحكومية الذي خرج فيه ممثلو الأحزاب المشكلة له بتصريحات أغضبت المغاربة وأشعلت فتيل الغضب بالريف، باتهامهم نشطاء هذه الاحتجاجات بالانفصال وقاموا بتخوينهم، وذلك حين هرب إلى الديار المقدسة بالسعودية، حيث بقي هناك لأيام، كما أمر تياره، خصوصا نائبه الأول سليمان العمراني بعدم حضور الاجتماع المذكور حينها، وهو ما أثار ضجة كبيرة بداخل الحزب وأجّج الصراع الداخلي بين تياره وتيار العثماني.

التعليقات

error: لا يمكن إجراء هذه العملية