البيجيدي يهدد:أزمة عطش زاكورة انتفاضة ستعيد سيناريو الحسيمة

كشك | 17 أكتوبر 2017 على 15:23 | آخر تحديث 17 أكتوبر 2017


1121

في خرجة مثيرة، قام حزب العدالة والتنمية بـ”استبلاد” المواطنين المغاربة، خصوصا منهم أهالي زاكورة ونواحيها، الذين يعانون من العطش والاعتقالات والمحاكمات، فعوض أن يتحرك الحزب الذي يقود الحكومة للاستجابة إلى مطالب سكان هذه المنطقة، أصدر بلاغا غير مفهوم وكأنه في المعارضة.

 

البيجيدي، في بلاغ لكتابته المحلية بزاكورة نشره الموقع الرسمي للحزب تحت عنوان خطير ” “انتفاضة العطش” هل يتكرر سيناريو “الحسيمة” بزاكورة؟”، وذلك حول ما يقع في هذه المنطقة قال إنه يتوجس خيفة من أن يتكرر سيناريو “أحداث الحسيمة”، في زاكورة، مطالبا بالاستجابة لمطالب السكان، من قبيل إطلاق سراح المعتقلين وحقهم في الاستفادة من الماء الصالح للشرب، كما طالب الأحزاب السياسية والهيئات الحقوقية والمدنية بالتدخل من خلال إطلاق مبادرات نضالية للإفراج عن المعتقلين.

خرجة البيجيدي المثيرة، تثير الكثير من التساؤلات، إذ في الوقت الذي يقود فيه الحكومة وخصّص أربع وزراء للماء في خطوة أثارت ضجة مباشرة بعد إعلان تشكيل الحكومة، ها هو اليوم يفاجئ الجميع بمحاولة الركوب على ملف زاكورة، ونضال سكان هذه المنطقة ضد العطش، ومن أجل استجابة الحكومة لمطالبهم المتمثلة في منحهم إمكانية الاستفادة من المياه الصالحة للشرب، لمواجهة أزمة العطش التي تعاني منها المنطقة.

حزب المصباح، ندد في بلاغه بما أسماه “الاعتقالات التعسفية والعشوائية” داعيا “السلطات العمومية إلى احترام القانون والتطبيق الفعلي لمبادئ حقوق الإنسان، كما دعا الأحزاب السياسية والهيئات الحقوقية والمدنية إلى التدخل من خلال إطلاق مبادرات نضالية.

وبهذا يكون “إخوان المغرب” قد كرروا نفس السيناريو الذي حاولوا من خلاله الهروب من مسؤولية ما وقع في الريف من احتجاجات واحتقان شعبي، الذي كانت أسبابه مرتبطة بفشل حكومة بنكيران في إنهاء مشاريع حكومية بالمنطقة.

 

التعليقات

error: لا يمكن إجراء هذه العملية