التشكيلي الإدريسي يمثل المغرب في “البينالي” الدولي ببكين

كشك | 22 سبتمبر 2017 على 16:39 | آخر تحديث 22 سبتمبر 2017


225

من المنتظر أن يشارك الفنان التشكيلي المغربي محمد المنصوري  الإدريسي في الدورة السابعة  للبينالي الدولي للعاصمة الصينية بكين، التي تنظم في  الفترة من 23 شتنبر إلى غاية 15 أكتوبر 2017.

ويمثل المنصوري أهم رموز الانطباعية الجديدة،  وأحد أبرز رموز التشكيل المغربي والعربي، فضلا عن اهتماماته  الثقافية والفكرية كرئيس لجمعية الفكر التشكيلي وكناشر.

وتعد هذه المحطة في سيرة الفنان تمثيلا لتطور فني وسيرورة  إبداعية خلاقة في سياق ترسيخ اختياره الجمالي, وتعتبر هذه الفعالية الفنية الضخمة هي السابعة لبكين على هذا المستوى العالمي الرفيع وهي المرة الثالثة  التي يمثل فيها الفنان التشكيلي العالمي المنصوري الإدريسي محمد المغرب في بينالي بكين  الذي يعد من أكبر التظاهرات التشكيلية العالمية. وسيدخل الفنان المغربي دائرة المنافسة على ثلاث جوائز عالمية يعلن عنها في ختام البينالي.

وقال الفنان التشكيلي إن مشاركته في  البينالي تتجاوز البعد الفردي لتلقي عليه مسؤولية تمثيل المغرب ككل، وتراثه ومنجزه  التشكيلي الإبداعي بوجه خاص. وأعرب عن اعتزازه بالمشاركة الثالثة في التظاهرة التي  يتم خلالها عرض الأعمال الفنية في المتحف الوطني الصيني، أحد أكبر المتاحف في  العالم. ويرى المنصوري أن الأمر يتعلق بفرصة ثمينة تتيح إدراج اسمه إلى جانب فنانين ذوي  صيت دولي، يعرضون لوحات قد تبلغ قيمة الواحدة منها في سوق العرض مليار سنتيم.

وستعقد بينالي بكين في دورته السابعة تحت عنوان “طريق الحرير وحضارات العالم” من 23 سبتمبر إلى 15 أكتوبر 2017  في متحف الفن الوطني الصيني. حيث سيتم عرض 600 قطعة من الأعمال (أساسا اللوحات والمنحوتات) من 100 دولة. ومن أهداف دورة “طريق الحرير وحضارات العالم” إبراز الروح الخالدة لطريق الحرير وربط أواصر التعاون المتبادل للحضارات العالمية وتبادل الثقافات الشرقية والغربية المعاصرة ودمجها وتحقيق حلم الإنسان المشترك للتنمية السلمية العالمية.

وتكمن خصوصية البينالي بحثه عن الأفكار الجديدة في التعبير التشكيلي، ولذلك يستقطب المئات من النقاد والعارضين والإعلاميين لتقييم الأعمال المشاركة وتصنيف التجارب الأكثر جرأة وتفردا.

التعليقات

error: لا يمكن إجراء هذه العملية