التهميش والإقصاء يطال مسقط رأس العثماني بتافراوت

كشك | 11 يناير 2018 على 11:11 | آخر تحديث 11 يناير 2018


247

يعيش دوار أسكاور، مسقط رأس سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، التابع للجماعة الترابية أملن، بإقليم تزنيت، العزلة تأخرا كبيرا على المستوى التنموي، وشحا على مستوى مياه الري.

وحسب معلومات توصل بها “كشك”، عبر رسالة مكتوبة من مواطنين يقطنون بالدوار المذكور فإن دوار أسكاور يعيش على هذه الحالة منذ عقود من الزمن، فعلى مستوى مياه الري، فإنه يتوفر على عين واحدة فقط، وشهدت في الآونة الأخيرة انخفاضا كبيرة على مستوى المياه الجوفية ما أثر بشكل سلبي على الأنشطة الزراعية بالمنطقة.

وبحسب المعطيات المتوصل بها فإن السكان بعثوا عشرات المراسلات والطلبات والشكايات إلى مختلف الجهات والمصالح المعنية، من قبيل المندوبية الإقليمية لوزارة الفلاحة بتيزنيت، من تصحيح وضعية البئر الوحيدة في المنطقة، من خلال الوقوف على الإهمال الذي لحقها وترميمها.

وأضافت المصادر ذاتها أنه بالإضافة إلى مشكل المياه، تعاني المنطقة أيضا من الوضعية الكارثية التي تعرفها الطريق غير المعبدة الرابطة بين الدوار والطريق الوطنية رقم ، 105، مشيرة إلى أنه على الرغم من طلبات ومراسلات المواطنين في هذا الشأن، والوعود المتكررة من طرف المنتخبين من أجل تعبيد هذه الطريق على مسافة 2 كلم خاصة أنها طريق حيوية بالنسبة للساكنة، إضافة إلى كونها الطريق الوحيدة التي يمر منها السياح الذين يأتون لالتقاط الصور مع المعلمة السياحية الطبيعية ‘”راس الأسد’” المعروف بأملن، والذي لا محالة سيتضاعف عددهم إذا ما تم الإسراع بعملية الإصلاح والاستجابة لمتطلبات الساكنة.

 

وتساءل سكان المنطقة من خلال هذه الرسالة، عن أسباب إبعاد منطقتهم من المخططات التنموية والاجتماعية للمجلس المسير للجماعة، خصوصا مع استفادة عدد من الدواوير من أوراش تنموية أخرى.

التعليقات

error: لا يمكن إجراء هذه العملية