التوحيد والإصلاح ضد الولاية الثالثة وبنكيران يرفض استقبالها

كشك | 13 نوفمبر 2017 على 10:10 | آخر تحديث 13 نوفمبر 2017


218

قررت قيادة حركة التوحيد والإصلاح الذراع الدعوية لحزب العدالة والتنمية، تشكيل لجنة تسمى “لجنة إصلاح ذات البين”، ستكون لها كلمة الحسم في الصراعات الداخلية التي يعرفها الحزب، قبل انعقاد دورة المجلس الوطني يوم 25 نونبر الجاري، وخاصة تعديل القوانين الداخلية من أجل تمكين عبد الإله بنكيران، من ولاية ثالثة على رأس الأمانة العامة.

وحسب يومية “الأخبار”، فإنه وبعد بروز الخلاف بين بنكيران ومصطفى الرميد، عضو الأمانة العامة ووزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان، بادر المكتب التنفيذي للحركة إلى محاولة التدخل لإخماد نيران الخلاف والصراعات المندلعة داخل الحزب حول أمانته العامة، بالتزامن مع اقتراب موعد المؤتمر المقرر إجراؤه يومي 09 و10 دجنبر المقبل، لكن بنكيران رفض استقبال المكتب التنفيذي للحركة، على رأسهم رئيسها الأسبق أحمد الريسوني، حيث اكتفى باستقبال رئيسها الحالي عبد الرحيم الشيخي، واشترط عليه إصدار بيان “الوضوح” بخصوص بعض المواقف التي يعبر عنها بعض أعضاء المكتب التنفيذي للحركة.

وحسب المصدر ذاته، فإن الحركة تتجه إلى اقتراح طريق ثالث للخروج من مأزق الصراع على الأمانة العامة، والحفاظ على وحدة الحزب بعد المؤتمر، ويتجلى هذا المقترح في ترشيح الرئيس السابق للحركة محمد الحمداوي، لقيادة الحزب خلال المرحلة المقبلة، لكن “أتباع بنكيران” يرفضون هذا الحل، ويطالبون بالاحتكام إلى مؤسسات الحزب واحترام القرارات الصادرة عنها، وبالمقابل، تخوض “كتائب بنكيران” حملة ضد الحمداوي، وصلت إلى حد وصفه بـ”رجل المخزن” داخل الحركة، “وهو ما جعل بنكيران يلحقه بالأمانة العامة حتى يكون قريبا منه، ويعرف ما يخطط له الرجل من خلال مواقفه داخل اجتماعاتها”، يقول قيادي محسوب على تيار بنكيران.

 

التعليقات

error: لا يمكن إجراء هذه العملية