الجزائر تعلن بداية حرب التجسس على المغرب

كشك | 31 أكتوبر 2017 على 10:47 | آخر تحديث 31 أكتوبر 2017


494

استبقت الجزائر موعد بدء العمل بأول قمر اصطناعي عسكري للمغرب، وأعلنت بداية حرب التجسس على الحدود بين البلدين، إذ شرع جيشها في نشر رادارات تشويش وإقامة جدار عازل بتكنولوجيا متطورة.

 

وبحسب ما أوردته يومية “الصباح” في عددها اليوم الثلاثاء، فقد استنفر دخول المغرب نادي دول الأقمار الاصطناعية الجيش الجزائري، إذ تشكلت لجنة رفيعة المستوى تضم كبار الضباط والمسؤولين السامين في وزارات الداخلية والأشغال العامة وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات السلكية واللاسلكية، الإشراف على تشييد جدار إلكتروني في الحدود مع المغرب.

وأضافت اليومية ذاتها، أن تقارير عسكرية أوربية، كشفت بداية سبق تسلح مغربي جزائري في مجال الفضاء، بدأته الجارة الشرقية منذ سنتين برصد ميزانية ضخمة لتشييد شبكة مراقبة تكنولوجية دقيقة مزودة بكاميرات ورادارات تشويش روسية.

وأشارت اليومية ذاتها، إلى أن جنرالات الجزائر، برروا استنفار الحدود مع المغرب بـ “التهديدات الأمنية التي تواجهها البلاد على مستوى التجسس والتهريب والاتجار في المخدرات “، مبرزين أن السلطات الجزائرية تعتبر تشييد هذا الجدار العازل إجراء وقائيا لمواكبة تطور تسلح في المنطقة، وذلك في إشارة ضمنية إلى القمر الاصطناعي العسكري، الذي سيطلقه المغرب في الثامن من نونبر على الساعة الثانية و42 دقيقة، وذلك في إطار مشروع فضائي بتكلفة بلغت 500 مليون أورو، يتضمن قمرين صناعيين، الأول يطلق بعد أيام قليلة، والثاني منتصف 2018.

التعليقات

error: لا يمكن إجراء هذه العملية