الجيش يستنفر عناصره بعد مواجهات مسلحة بالقنيطرة

كشك | 20 أغسطس 2017 على 09:41 | آخر تحديث 20 أغسطس 2017


3276

تعيش القيادة العليا للقوات المسلحة الملكية بالرباط حالة استنفار بعد الحادث الخطير الذي هز أحد المراكز الحدودية البحرية الموجود بإقليم القنيطرة إثر هجوم عنيف أول أمس، نفذه مسلحون بالأسلحة البيضاء والحجارة والهراوات.

 

وفي هذا السياق، كشفت يومية “المساء” في عددها لنهاية الأسبوع الجاري، أن «مهربين » مدججين بالهراوات والأسلحة البيضاء والحجارة، نفذوا هجوما على مركز حدودي بحري بالقنيطرة، مما أسفر عن جرحى من الطرفين.

وأضافت اليومية ذاتها، أن وحدة خاصة تابعة للفرقة الوطنية للدرك الملكي، انتقلت عبر مروحية خاصة إلى مركز الحراسة الموجود بجماعة “بنمنصور ”  فور إشعارها باندلاع اشتباكات بين ثلاثة جنود وأشخاص ينشطون في مجال التهريب يفوق عددهم 50 فردا، حيث عاينت مسرح هذه الاشتباكات وفتحت تحقيقا في الموضوع.

ووفق المصدر ذاته، فإن مسؤولين دركيين رفيعي المستوى يوجدون بمقر القيادة الجهوية للدرك بالقنيطرة من أجل الإطلاع على سير التحريات والأبحاث في ملابسات هذه المواجهات غير المسبوقة التي دفعت القيادة المحلية إلى طلب تعزيزات إضافية لصد الهجوم المسلح واعتقال جميع المتورطين، مرحجة أن تكون تصفية الحسابات والانتقام وراء هذا الحادث.

وأضافت اليومية، أن هذه المواجهات أسفرت عن وقوع مصابين في صفوف الجانبين، أربعة عسكريين حالة أحدهم خطيرة، مشتبه فيه أصيب بطلق ناري استوجب نقله على وجه السرعة وتحت حراسة أمنية مشددة إلى المركب الجهوي الاستشفائي الإدريسي لإخضاعه لعملية جراحية مستعجلة لاستراج الرصاصة فيما لا يزال البحث جاريا عن الجناة الذين فروا إلى وجهة مجهولة.

التعليقات

error: لا يمكن إجراء هذه العملية