الحسيمة والوطن!

كشك | 14 أغسطس 2017 على 12:24 | آخر تحديث 14 أغسطس 2017


282

لثلاث مرات يظهر سكان الحسيمة عن حسهم الوطني العالي.

الأولى: والد محسن فكري، الذي رغم فاجعته في ابنه، طالب بتوقيف المسيرات آنذاك وعدم استغلال الحادثة لأغراض سياسوية.

الثانية: عندما أعلن ربيع الأبلق عن توقيفه للإضراب عن الطعام وربط ذلك بالوطن، مجنّبا هذا البلد وفاة شاب من شبابه، وما قد يستتبعه من استغلال سياسي لهكذا حدث.

الثالثة: عائلة عماد العتابي، التي وافقت على تسلم جثة ابنها ودفنه، بعد أن كانت ترفض ذلك، وبعد علمها أن التحقيق سيذهب إلى أبعد مدى، وسيحاسب كل من تسبب في وفاته بعد معرفة ظروف وفاته.

هي وقائع كافية ليس لإثبات حسن نية أسرهم بل للتأكيد على أن الفاجعة لم تجعلهم يفكرون في حرق الوطن، بل هم أحرص على حماية البلد.

التاريخ لن يتذكر إلا هكذا مواقف حيث انحازت الأسر للوطن ولم تسمح باستغلال ألمها بشكل سياسوي مغرض.

لهذه العائلات ولغيرها كل التقدير والإجلال والإكبار…

التعليقات

error: لا يمكن إجراء هذه العملية