الحقاوي “سكتت دهرا ونطقت كفرا” حول واقعة “الطوبيس”

كشك | 23 أغسطس 2017 على 14:39 | آخر تحديث 23 أغسطس 2017


621

كما يفعل وزراء البيجيدي حين يتعلق الأمر بقضايا الرأي العام، وتكون مرتبطة بمجال اختصاصاتهم، قررت أخيرا، بسيمة الحقاوي، وزيرة لأسرة والتضامن والمساواة والتنمية الاجتماعية، أن تخرج عن صمتها، الذي طال حول قضية اغتصاب فتاة مختلة عقليا داخل حافلة بالبيضاء وأمام الملأ، فحق عليه المثل القائل : “سكتت دهرا ونطقت كفرا”.

 

الحقيقة أن الوزيرة الحقاوي لم تخرج عن صمتها بإرادة ورغبة منها، أو بما يفرضه عليها منصبها، بل خرجت بعد ضغط الشارع المغربي الذي عبّر عن غضبه إزاء ما تم اقترافه أمام الملأ من اغتصاب لفتاة مختلة عقليا، وأيضا بعد أن وصلت هذه القضية إلى وسائل إعلام عالمية، لتخرج في تدوينة غريبة لا جديد فيها، ولم تتحدث فيه عن أي خطوة منها كوزيرة معنية بالأشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة.

الوزيرة قالت في تدوينتها : “نتابع منذ الصباح الباكر ليوم أمس تبعات جريمة مؤسفة ومشينة تم اقترافها وتصويرها داخل حافلة للنقل الحضري، والتي ارتكبها قاصرون في حق فتاة.. هاته الجريمة التي تسائلنا جميعا، كل من موقعه ومسؤوليته، مسؤولين ومنتخبين وفعاليات مدنية وإعلاميين ومؤثرين في المجتمع..”

الحقاوي تناست أنها كمسؤولة معنية بالواقعة، صمتت كثيرا ولم تتفاعل مع القضية في لحظتها، وعدد من القضايا المماثلة، التي تحدث باستمرار في عدد من المناطق المغربية، حيث يعمد أشخاص “ذئاب بشرية” إلى اغتصاب أطفالا وأيضا فتيات من ذوي الاحتياجات الخاصة، دون أن تتحرك حيال الأمر.

تجدر الإشارة إلى أن قضية اغتصاب فتاة بداخل حافلة للنقل الحضري بالدار البيضاء، فجّرت غضب الرأي العام المغربي، خصوصا أن مقطع الفيديو الذي وثق به الجناة جريمتهم، انتشر على نطاق واسع في الشبكة العنكبوتية ووصل إلى وسائل إعلام عالمية مختلفة.

 

 

 

التعليقات

error: لا يمكن إجراء هذه العملية