الحموشي يواصل الحرب على “التشرميل” وتجفيف منابع الإرهاب

كشك | 11 أغسطس 2017 على 11:40 | آخر تحديث 11 أغسطس 2017


173

رحبت حكومة سعد الدين العثماني بنتائج تقرير معهد “غالوب” الأمريكي حول مؤشرات الأمن في المغرب، إذ قال مصدر حكومي ليومية “آخر ساعة” إن تلك النتائج لا يمكنها إلا أن تؤكد القوة الأمنية للمغرب، وتساهم في تشجيع السياحة، خاصة أن التقرير صدر في ذروة الموسم السياحي.

 

وأشار مصدر الجريدة، الذي رفض الكشف عن هويته، إلى أن المغرب يعتز بالمجهودات التي تقوم بها مختلف الأجهزة الأمنية لاستتباب الأمن والاستقرار، مضيفا أن المغاربة بالفعل يثقون في مؤسساتهم الأمنية، كما ذهب إلى ذلك تقرير معهد “غالوب”، الذي صنف في تقرير له، صدر أول أمس الأربعاء، المغرب ضمن البلدان الـ 50 الأكثر أمنا بالعالم، مؤكدا أن المغرب يوجد في المرتبة الثالثة إفريقيا وعربيا، على مستوى الشعور بالأمن والثقة في المؤسسات الأمنية الوطنية.

وتوج معهد “غالوب”، المتخصص في رصد واستطلاع الأوضاع الأمنية والسياسية والاجتماعية بالمجتمعات والدول، المغرب في الرتبة 43 عالميا، من أصل 135 دولة كان وضعها الأمني تحت مجهز خبراء المعهد الأمريكي.

وجاء هذا التقرير في وقت تؤكد الإحصائيات الرسمية المتعلقة بجميع أنواع الجرائم، أن المؤشرات الأمنية المسجلة خلال الأشهر المنصرمة “تدعو إلى الاطمئنان” مقارنة مع الدول الأخرى وكذا مع السنوات الماضية.

وحسب آخر تصريح لمحمد حصاد، وزير الداخلية السابق، حول الجريمة والوضعية الأمنية بالمغرب، فإن معدلات الجريمة سجلت انخفاضا خلال عام 2015 بنسبة 4 إلى 12 في المائة، “في وقت يصعب على العديد من الدول تسجيل انخفاض حتى بأقل من هذه النسبة”، يقول المسؤول الحكومي السابق.

وشدد الوزير بداية الصيف الماضي، على أنه لا مجال للحديث عن انفلات أمني في ظل مقارنة معدلات الجريمة بالمغرب مع دول أخرى، مبرزا أنه في الوقت الذي تسجل فيه المؤشرات بالمملكة سقوط قتيل واحد في اليوم يصل عدد ضحايا الجريمة في بعض البلدان إلى 15 بل 20 قتيلا في اليوم.

ونوه الملك محمد السادس، من خلال خطاب عيد العرش الأخير، بتضحيات قوات الأمن في حماية الوطن والمواطنين، فيما شد حصاد بحرارة في آخر تقرير له حول الأمن قبل مغادرته وزارة الداخلية بروح الحماس والتضحية التي تطبع أداء الأجهزة الأمنية في مكافحة الجريمة التي تعرض عددا من رجال الأمن لاعتداءات خطيرة خصوصا أثناء تعقب المتورطين في تجارة المخدرات.

وواصل محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، خلال هذه السنة ثورة تقوية وعصرنة الأجهزة الأمنية المدنية منها والعسكرية، وجعلها في خدمة السلم والعدالة والقيم الإنسانية، في أبعادها الوطنية والإقليمية والدولية..

وكرست الأحداث المتتالية التي عرفها المحيط المغربي الأوروبي والإفريقي، بُعد الرؤية الاستراتيجية للملك محمد السادس الممتدة لـ17 عاما من الإصلاح، في الرفع من احترافية مختلف القوات الأمنية والعسكرية توجت بصناعة أقوى الأجهزة الأمنية في محاربة الإرهاب، خاصة بعد تعيين عبد اللطيف الحموشي مدير مديرية مراقبة التراب الوطني المعروفة اختصارا باسم “الديستي” مديرا عاما لمديرية الأمن الوطني، والذي كان وراء إخراج مشروع “البيسج” إلى حيز الوجود.

محمد سليكي

التعليقات

error: لا يمكن إجراء هذه العملية