الخطابي لحصاد: لن تتذوّق طعم الراحة.. فالثورة قادمة!

كشك | 30 يوليو 2017 على 11:06 | آخر تحديث 30 يوليو 2017


159

أنت عمليّ للغاية، رجل الإدارة بامتياز وتقني أكثر من اللازم، ربما هذا راجع إلى تكوينك في المدارس الفرنسية، وهذا يجعلك تنظر إلى الأشياء بعين تفحصية بعيدا عن العاطفة، وهذا حال التقنوقراطيين. كما أنك من النوع الذي إذا ما وضع هدفا له بذل قصارى جهده للوصول إليه، وأنت رجل محظوظ ويمكن وصفك برجل الأقدار أو رجل المستحيل، وصاحب المهام الصعبة الذي يهتم كثيرا بالانتصارات السريعة والمغامرات الشيقة.

 

غير أن التوقعات الفلكية تنبئ بأنك ستعيش حياة محفوفة بالأخطار، خاصة أنك تعتمد على الحظ، لكن احذر ولا تصدر قراراتك دون مشورة الآخرين، وعلى الخصوص بعض أصدقائك الذين يتسمون بالحكمة.

وتشير توقعاتي لك من خلال قراءة في خريطتك الفلكية، أنك لن تسجل هذا العام أهدافا مهمة ونقاطا إيجابية بشأن مفاوضات مهمة، تتناول ملفات كبرى وحساسة تشغل جميع المواطنين، كما أنك ستعاني من بعض الاتهامات، ومن بعض المتاعب الصحية التي ربما قد تقودك إلى المستشفى.

كما أن هناك بعض الاتصالات من أشخاص قدامى قد تلتقي بهم هذا العام، حيث ستعيش سنة من التطور والتغيير، ستجعلك تبطئ الخطى قليلا وتعيد النظر ببعض الميادين أو تتراجع عن بعض الأهداف، مع دراسة مشاريعك وبنائها على أسس ثابتة.

في مهمتك الجديدة كوزير للتعليم، قادما إليها من وزارة الداخلية، لن تتذوق طعم الراحة والطمأنينة، ولن يحالفك الحظ رغم توفر العدد الكبير من الفرص، والتي تجعلك تنظر إلى هذه السنة نظرة متفائلة ولو أنها ليست كما تظن، بحيث يكون من الصعب عليك الخروج منها منتصرا.

وتشير التوقعات كذلك إلى أنك ستمر بمرحلة هي الأكثر تأثيرا في مسارك وحياتك، وهي المرحلة التي ينبغي عليك فيها التزام الحذر، وتأجيل كل الاتصالات والمواعيد والسفر.. فقد تواجه تغييرا كبيرا، إذ يخاصمك الحظ وتطاردك المشاكل والصعوبات وتثور في وجهك فئات كثيرة، وربما قد تخلق لك ما لم يكن في حسبانك، كما ستجثم ترسبات منصبك كوزير سابق في الداخلية بثقلها على منصبك الجديد.

قد تتأخر ملامح الحظ لمدة طويلة، حيث يتغير المناخ فتشعر بأن حساسيتك من الأشياء أصبحت كبيرة وعميقة. وكما أسلفت، فإن حياتك محفوفة بالخطر. لكن رغم كل هذا، فإنك ستعيش شيخوخة سعيدة بعد رحلة تعب وكفاح وشقاء طويلة.. انتبه فقط لصحّتك.

التعليقات

error: لا يمكن إجراء هذه العملية