الخطابي لحمو أوحلي: الفشل سيلاحقك مرة أخرى ولن تستمر فرحتك!

كشك | 9 أغسطس 2017 على 16:33 | آخر تحديث 9 أغسطس 2017


251

حاليا، تلعب التأثيرات الفلكية الكبيرة دورا ايجابيا لمصلحتك، وتجعلك تبلغ أهدافك بأقل جهود ممكنة، لقد آن وقت الهناء والاطمئنان والراحة. فبداية هذه السنة كانت كريمة معك وتبدو أفضل بكثير من سنين عدة عرفتها حتى اليوم، فهي تفتح أمامك الأبواب الواسعة لكي تحقق تطورا غير منتظر ومقاصد لم تكن تحلم حتى بتنفيذها.

وحسب توقعاتي، ستكون لك رغبة في التطور والتقدم وتحقيق الطموحات التي كتمتها في بعض الأحيان، أو أظهرتها دون نجاح، كما أن الملل لن يكون على جدول أعمالك هذه السنة حيث ستكون هناك تحركات كثيرة وفرص كبيرة لتحقيق الذات.

لقد سئمت من الوعود، وبت تبحث عن الملموس والمستقر والدائم والأكيد.. لذلك ستتاح لك فرص كثيرة وتفتح أمامك أبواب جديدة لكي تبرهن عن قدراتك، وفي بعض الأحيان ستقطف التأييد بعد جفاء، والمودة بعد برود. لكن هناك مخاطر تحيط بك هذه السنة، وبالتالي عليك تجنب كل الأضرار ومواجهة الاحتكاك بأعصاب باردة، مع مقاومة كل ما يعرقل أفكارك ومشاريعك، وهذا ما سيعزز ثقتك بنفسك بعد أن فقدتها منذ 17 سنة.

ستتخلص من ديون سابقة مادية وتفكر بمشروع كبير وبتوظيف قد يعود عليك بالأرباح. لكن يبدو، من خلال حساباتي الفلكية، أنك ستواجه صعوبات كثيرة في منصبك الجديد ككاتب الدولة في التنمية القروية والمياه والغابات، فخلال الأشهر القادمة، ستشعر بأن لك اختصاصات هي في الحقيقة لدى مؤسسات أخرى، وعوض الانكباب على العمل المباشر، ستقضي الوقت في محاولة تجنب الاصطدام والصراع معها.. لكن تشير التوقعات إلى أنك ستجد الدعم الكافي من الوزارة الأم، فتنطلق من جديد وفي جيبك خارطة طريق، لكن الحظ لن يدوم طويلا، فكما ابتسم لك الحظ سنة 1998 وعينت كاتبا للدولة مكلف بالتضامن والعمل الإنساني، وهي الفرحة التي لم تدم طويلا، سيبتسم لك الحظ مرة ثانية وبعد مضي17 سنة، لكن الفشل سيلاحقك مرة أخرى ولن تستمر فرحتك بالمنصب الجديد أكثر من مدة سنتين.

 

التعليقات

error: لا يمكن إجراء هذه العملية