الخطابي للبشير عبدو: ديو شبابي رفقة ابنك سعد سيعيد لك أمجادك

كشك | 6 سبتمبر 2017 على 13:43 | آخر تحديث 6 سبتمبر 2017


306

تعيش حياتك الحقيقية داخل منزلك، فهو مملكتك التي ترتاح إليها وتعبر فيها عن نفسك وعن عالمك الداخلي دون أيّ تحفظ. أما العالم الخارجي، فلا يمثل عالما حقيقيا بالنسبة إليك. لذا، فأنت ترى أمور الدنيا كلها بمنظارك الشخصي جدا.. الآن، كما يراك الفلك، فإن التحدي الأكبر الذي تواجهه هو أن تضع حساسيتك الكبيرة وحدسك في خدمة الحياة العملية الواقعية، ولتتمكن من ذلك، عليك أن تخرج من القوقعة التي تحتمي فيها.

من جهة أخرى، تشير التوقعات الفلكية إلى أنك تبحث عن المثالية وتسعى وراءها في اللاوعي، لأنها تشكل جزءا من تكوينك، وحين تلمس عدم الكمال في أي شيء، تشعر بالنقص بشكل فظيع. كما أنك قد تغرق في التفاصيل وتتشبث بها بعناد، لتضع كل تفصيل في مكانه حتى تكتمل الصورة النهائية، وتستمر في محاولاتك دون أن تستسلم.

وهنا ينصحك الفلك بأن ترى الصورة الشاملة وتتمتع بها دون أن تسأل إذا كان كل جزء منها في مكانه الصحيح، وهذا يحتاج منك القدرة على التنقيب والبحث عن الخطأ بعيدا عن التحليل والغرق في العالم الواقعي الحسي.

وتوضح قراءة خريطتك الفلكية أنك تعيش في عالم انفعالي تخبئه في دواخلك بشغف، ونادرا ما تظهره للآخرين. كما أنك تعيش طيلة السنة على أعصابك، وتحمل في قلبك جرحا عميقا انفتح دون سابق إنذار، وللتخلص من هذه الآلام، عليك بالصبر قليلا، فقريبا سيأتيك الفرج والفرح وسوف تسعد مع سعد.

وهنا تقول توقعاتي إنك سوف تعود من جديد للحياة الفنية، بشكل أقوى، كما ستعتمد على الريتم الشبابي، والذوق التجاري المبني على أسس متينة، كما ستستفيد من شهرة ابنك سعد، ومن رصيده الفني.

التعليقات

error: لا يمكن إجراء هذه العملية