الخطابي للتوفيق: ثُر على مبادئك كما تشاء لكن احْذر هذا الأمر

كشك | 31 يوليو 2017 على 15:09 | آخر تحديث 31 يوليو 2017


79

تدور حياتك حول الحدس والمشاعر، فالمنطق عندك، كما يقول الفلك، ليس مصدرا للحقيقة، إذ أنك لا تثق إلا بمشاعرك، وربما تكون عبارة “استفت قلبك” هي أفضل ما ينطبق عليك. الشعور بالنسبة إليك يجعلك تدرك الأمور بشكل مباشر وسريع، أما التفكير فيها وتحليلها فقد لا يؤدي إلى بلوغ الحقيقة.

ومن خلال دراسة فلكية لشخصيتك، يبدو أن كثيرين يؤاخذون عليك انغلاقك على نفسك وعدم انفتاحك على الناس، لأنك ربما لا تحتمل الأجواء التي تشعر بأن فيها تهديدا لمصالحك. لكن حين ترتاح لمحيطك وتشعر بالأمان، تصبح ودودا وصادقا. وفي كل الأحوال، لا يمكن التأثير عليك إلا من خلال المشاعر، فالأدلة والبراهين قد لا تنفع معك.

لقد حقّقت الكثير من أهدافك خلال السنين الماضية، وانتهت المراحل الأسوأ التي مررت بها فزادت من أعبائك، لكنك استطعت أنت تبقى صامدا وتعلمت دروسا كثيرة ستنتهي بمكافأة لك على ما عانيته، وكأنها إجازة فلكية، تحمل كل ما تتطلبه العطلة من أمور سارة ومرحة.

وتشير حساباتي الفلكية إلى أنه قد حان الوقت لترتاح ولتستمتع بأوقاتك، لكن هذا لا يعني عدم وجود تحديات وأعباء بالنسبة لك، فتقلبات القمر تحمل معها تقلبات في المزاج والمشاعر تنعكس سلبا على محيطك.

كما تشير التوقعات الفلكية إلى أنك سوف تتخلى عن معتقدات دينية وفكرية قديمة، كنت حتى اليوم متشبثا بها، وهو ما سيفتح أمامك آفاقا جديدة في التفكير ورؤى مختلفة للحياة، فأنت من الأشخاص الذين يفهمون جيدا أهمية الحياة الداخلية للإنسان، لأنك بفضلها تستطيع إعطاء معنى للأحداث التي تعيشها أو تشهدها. لكن الآن، تبدو ثائرا على المبادئ التي تعلمتها من الوسط العائلي، وتقوم بتكوين فلسفة خاصة بك ترتكز على أفكار جمعتها من الماضي، وهي أفكار سياسية أدمجتها مع الفكر الديني، وهذا وفق الفلك، غير صحيّ، وبالتالي عليك أن تحدد وجهة نظرك فيما تبقى لك من الحياة، فالحياة بالنسبة لك جد قصيرة.

كما أن صحتك شهدت طوال السنين القليلة الماضية بعض التدهور، ولاسيما أن كوكب زحل قد غادر برجك وكل الكواكب المتبقية تبدو غير منسجمة، هو ما لا يساعدك في البقاء على حالة صحية جيدة، وهنا ينصحك الفلك بأخذ قسط من الراحة قدر الإمكان والاسترخاء واتباع نظام حياتي سليم، مع ممارسة التمارين الرياضية، حتى تستبق الأمور وتستطيع التأكد من أن المشاكل الصغيرة لن تصبح كبيرة.

أما مسارك الوزاري، فيشهد حركة دائمة، أحيانا علوا وأحيانا هبوطا، ويكون مصدر الاهتمام الرئيسي لك هذه السنة، هو أنه مطلوب منك إعادة تنظيم شامل للمجال الذي تشغله، وأيضا، إبعاد أي فوضى قد تطفو من داخله.. لكن التسرع والعشوائية قد تكون عواقبهما وخيمة.

وعموما، فإن وضعك يبقى على حاله، وتبدو مرتاحا لذلك. وبالتالي، لا تسعى لإدخال تعديلات كبيرة، لكن ثمة تغيرات تحدث في الهرمية المهنية، ما يجعل الكثير من المراكز تتغير، فيتحسن مركز البعض ويتراجع مركز البعض الآخر. وإزاء هذه التحولات، ستلقى المساندة من فوق، كما ستتلقى الدعم، ما يدفعك خطوات نحو الأمام، حينها، ستشعر كأن قوى خفية تسيّر حياتك المهنية، من دون أن يكون لك فيها دور أو رأي.

التعليقات

error: لا يمكن إجراء هذه العملية