الخطابي للركراكي: تعلّمي أن وجود الأبناء مصدر بهجة وليس عبئا

كشك | 7 أكتوبر 2017 على 12:42 | آخر تحديث 7 أكتوبر 2017


296

ينصبّ تركيزك حاليا على نفسك وعلى عائلتك الصغيرة، وفي نفس الوقت على قدراتك الإبداعية، وأيضا على نجاحاتك وانتصاراتك. لكن ذلك لا يعني أنّك أنانية، فقلبك معطاء بما فيه الكفاية ليجعل من تحبينهم وحتى الغرباء، يستفيدون من المواهب التي تمتلكينها.

وحسب قراءة في خريطتك الفلكية، قد تنشأ المشاكل حين تصبحين في حاجة إلى تقدير الآخرين، وهنا عليك أن تفكري جيدا وتدرسي مشاريع أعمالك وتحليلها قبل أن تقدمي عليها. كما أنك في الوقت الذي تكونين فيه دراماتيكية، فإنك تحافظين على طريقة فريدة وشخصية جدا في الانفعال، وهذا يجعلك محافظة على ما يمكن وصفه بالكاريزما التي تميزك.

الأبناء حاليا هم مركز الاهتمام الأساسي على الصعيد العائلي أكثر من البيت، والتحدي الذي يواجهك هو في تعلم التعاطي الصحيح مع الأبناء ليتحول وجودهم إلى مصدر للبهجة، أكثر مما هو عبء يجثم بثقله على بالك.

كما تظهر التوقعات الفلكية أنك بالرغم من الانشغال بأمور العائلة، إلا أنك تفكرين في مجالك الحيوي “المسرح”، وهنا، أنصحك بالعودة للخشبة، لأنها الوحيدة التي ستخرجك من فوضى الأحداث التي مرت سريعا على حياتك منذ أقل من سنة.

وحسب الفلك، قد تشعرين أحيانا بأن أولوياتك تبدلت وعليك تخصيص المزيد من الاهتمام لنواحي أخرى في حياتك، لكنك تجدين فجأة أن أحداثا طارئة، تعيدك إلى التفكير في هذا الشريط السريع الذي بعثر كل شيء.

خلال نهاية هذه السنة، تبدو الأمور وكأنها قد حلت بالنسبة إليك، فلا تعود المعوقات موجودة، إذ ستزول كل المشاكل والهموم ويعود الغائب، ابنك سعد ليؤثث أركان البيت الفسيح.

كما أنك ستعودين لتعيشي سنة جيدة جداً، شبه خالية من المشاكل تماما، حيث ستشهد عودة إلى مستوى الطاقة والنشاط الذي اعتاد الجمهور أن يراهما في إبداعاتك، ذلك أن طبيعتك المتفائلة تعود إلى الواجهة، وستعينك في مواجهة الكثير من الأمور وتبعد عنك التوتر، بعد أن كنت مصابة ببعض الإحباط في السنة الماضية.

التعليقات

error: لا يمكن إجراء هذه العملية