الخطابي للرميد: تعيش اضطرابا نفسيا.. فزر الطبيب قبل أن تتورط

كشك | 25 يوليو 2017 على 21:30 | آخر تحديث 25 يوليو 2017


180

أنت الآن تفكر في الانتقام لأنك تعيش لحظات اضطراب نفسي. عليك أن تزور طبيبا نفسيا، كي لا تفكر في الانتقام من نفسك ومن الآخرين، لأن هناك صراعا بين الرميد وبين نفسه.

قد تجد نفسك انطلاقا من أواسط هذه السنة داخل تيار أمواجه عاتية، يصعب الخروج منه، وقد تعيش بسبب تواجدك داخله مشاكل كثيرة.. لكن اعلم أن سنة 2018 ستكون سنة النكسة بالنسبة لك، حيث ستمر ببعض التجارب والمحن، وتضطر إلى خوض المواجهات في أوقات كثيرة، وستظل حائرا، والأدهى من ذلك، أن حساباتي الفلكية، تقول إن المهمة الوزارية غير مضمونة لك والأجل قريب.

حياتك تحمل إليك متغيرات وخيارات كثيرة واتجاهات متعددة، إذ أن تأثيرات الفلك تطال بشكل خاص برجك، وفي بعض الأحيان تضعك أمام الحيرة بسبب تناقضات كثيرة تسببها الطوالع الفلكية المختلفة. أما الكواكب الكبيرة، فتساعدك هذه السنة بالإجمال على فتح أبواب، وإحداث التطور، ولعب دور كبير سواء على المستوى الاجتماعي، أو على المستوى العائلي، أو على مستوى الحزب.

حاليا، أنت تسيطر على الأوضاع وترسخ مواقعك، وتترك انطباعا عاما بكونك رجلا لا يمكن الاستغناء عنه.. لكن ذلك مجرد مرحلة، قد ينقلب فيها كل شيء، فالنشاط الذي تبديه حاليا في المنصب الجديد، يتطلب منك مجهودا خرافيا، ذلك أن “حقوق الإنسان” كحقل للاشتغال، يجعلك الآن وغدا في موافق محرجة للغاية، لكن في الوقت نفسه، سيحولك لاحقا إلى كائن منفعل، ومرتكب للأخطاء، لذلك، أنت حاليا تحاول أن تستبق الأمور، تحلل وتجذب النافذين وأصحاب المؤسسات في سنة يمكن أن نسميها سنة التفاعل والتعاون، وكيف لا وأنت تعد في سنة 2017 بين الصاعدين في حزبك.

الآن خذ بنصيحتي، ففي آخر شهر يوليوز، هناك مطب صعب ستجد نفسك داخله، وعليك أن تبقى رزينا وأن تلتزم بكل قواعد السلامة.. فمحاولة السرعة والمجازفات تعرضك إلى الخسارة أكثر من الربح، حاول إذن أن تتعاطى مع الحياة بجدية، وأن تختار دائما التحفظ بدلا من المغامرات. فالتسرع وعدم إخضاع الأشياء لميزان الحكمة، سيكون سبب انهيارك وتلاشي اسمك.

عموما، كنت فيما ما مضى رقما رابحا في معادلة السلطة، بينما خلال هذه الولاية، يقول الفلك، إنك مجرد رقم زائد، خاصة وأنك ستجد نفسك بلا سند، سواء داخل حزبك أو خارجه، إذ إن أولى الضربات ستتلقاها من إخوانك في البيجيدي، وهي أشد إيلاما من تلك التي ستنهال عليك من طرف الخصوم.. هذه الضربات، ستكون سببها أنت، عندما تقحم نفسك في مطب حقوقي بامتياز، سيكون له تأثير على صورة المغرب في الخارج.. وقد يكون القشة التي تقصم ظهر البعير، وربما سيعصف بمشوارك الوزاري.

التعليقات

error: لا يمكن إجراء هذه العملية