الخطابي يحذر بنعبد الله من غضب الشارع: تراجع قبل فوات الأوان

كشك | 22 يوليو 2017 على 10:18 | آخر تحديث 22 يوليو 2017


144

يعتبرك كثيرون سياسيا براغماتيا، تعتمد في تعاملك على انتهازية مغلفة في قالب متحضر، كما تعيش بين تيارين.. يساري برجوازي وآخر الإسلامي محض، وهذا كما تعرف، يعد نفاقا سياسيا.

يقول الفلك إن حزبكم سوف ينهار بسببك، وسيحصد خيبات أمل أكثر من الانتخابات السابقة.. وهناك أيضا عدة مشاكل تحوم حولك شخصيا.

إذا كان القدر قد منحك ولاية الثانية في الحزب.. فالفلك له حسابات أخرى، إذ خلال السنة المقبلة ستعيش مرحلة الهبوط إلى القعر، فتأثيرات الفلك تطال بشكل خاص برجك، وفي بعض الأحيان، تضعك أمام الحيرة بسبب تناقضات كثيرة تسببها الطوالع الفلكية المختلفة.

ومن خلال دراستي لخريطتك الفلكية يبدو لي أن الكواكب الكبيرة ستساعدك هذه السنة على فتح أبواب وإحداث التطور المطلوب، لكن سوف تعيش وضع اجتماعي متأزم، إذ ستعاني داخل المجتمع ووسط عائلتك الصغيرة وبالخصوص في بيت الزوجية وستدفع ثمن الإهمال والاستهتار.

نصيحتي لك أن تبقى رزينا، وأن تلتزم بقدر وافر من الحذر، حتى أواخر شهر يوليوز، فالتسرع والمجازفات تعرضك إلى الخسارة أكثر من الربح، لذلك، حاول أن تتعاطى مع الحياة بجدية وأن تختار دائما التحفظ بدلا من المغامرات.. كذلك أنصحك بعدم التهور، فالمجال لن يكون مناسبا، حيث تواجه بعض الخصوم وبعض ممن يحسبون خطواتك، ويترصدون أخطاءك. لكن إزاء هذا الخضم الفلكي، قد تنفذ مشروعا بدأته في السنة الماضية أو خططت له وحالت العراقيل دون تنفيذه.

سيوفر لك شهر غشت الحظوظ الأقوى لكي تقيم علاقات متينة واتصالا على مستوى كبير، أو تقابل أحداثا تبدو لمصلحتك،. كما ستتلقى عروضا من كل صوب محاطا بأشخاص ملهمين وقادرين ونافذين، يلتمسون التعاون معك والتخطيط من أجل مشاريع مستقبلية. غير أن بعد ذلك، ثمة مشاريع تدخل ضمن نطاق اختصاصك، أو تحت وصايتك، ستعرف انهيارا، وسيصل مداها إلى الشارع.. فاحذر الشارع.

قربك من البيجيدي الذي يتحدث عنه كثيرون، والذي تجاوز نطاق التحالفات، والذي استفدت منه بانتهازية أيضا، سوف يتحول من “مكسب” إلى مقلب ضدك، إذ تقول حساباتي الفلكية إن هذا المنعطف، سيعرف بروز قوى مناهضة لتوجهك داخل الحزب. أكيد أنه لن تجد مبررا وقتها لمجاراتهم.. طبعا ستحاول مجاراة هذا الإيقاع، لكن هؤلاء المناهضين من الحزب لن يتركوا لك الفرصة، مما سيجعلك في مرمى حجر، لذلك، نصيحتي لك، هي أنه من الأفضل لك أن تحفظ كرامتك و تتراجع إلى الوراء قبل أن ينال منك المتربصون من حولك، وهم كما تخبرني بذلك الأرقام الفلكية أشخاص مقربون منك، وصنعتهم بيديك.

التعليقات

error: لا يمكن إجراء هذه العملية