الدار البيضاء تتحول إلى “كازا الخانزة” في عهد البيجيدي

كشك | 24 أغسطس 2017 على 20:17 | آخر تحديث 24 أغسطس 2017


2134

تعيش مدينة الدار البيضاء، التي أرادها الملك محمد السادس أن تكون قطبا ماليا عالميا، وأرادها البيضاويون كذلك، أوضاعا مزرية وتراجعا خطيرا منذ قدوم حزب العدالة والتنمية، إلى تدبير شؤون المدينة، حيث انطلقت في الشبكات الاجتماعية حملة احتجاجية ضد ما آلت إليه أوضاع “كازا”، معتبرة أن المدينة أصبحت “كازا الخانزة في عهد البيجيدي”.

 

وتشهد الدار البيضاء منذ سنتين تقريبا، تراجعا كبيرا وأزمة حادة على مستوى كل المجالات، بما في ذلك قطاع النقل والنظافة وتدبير قطاعات الماء والنظافة، ثم الازدحام الشديد، وغياب الفضاءات الرياضية والثقافية والبيئية، ومشكل مطرح النفايات المتفاقم، ثم تراجع الاستثمارات بسبب العراقيل الكثيرة التي تلقى في وجه المستثمرين، بالإضافة إلى تفاقم ظاهرة احتلال الملك العمومي والباعة المتجولين.

وأكدت نجوى كوكوس، عضو مجلس مدينة الدار البيضاء، المنتمية إلى حزب الأصالة والمعاصرة، أن الحملة التي تشهدها مواقع التواصل الاجتماعي، التي تتحدث عن الأوضاع المزرية للمدينة، مسألة طبيعية جدا، لأن فعلا هناك تراجعا خطيرا، وأزمات حادة في مختلف القطاعات منذ قدوم العدالة والتنمية إلى مجلس المدينة وتدبيره لأمور المدينة.

واعتبرت كوكوس أن البيجيدي يُسير مدينة الدار البيضاء بطريقة هاوية، مشددة على أن المدينة في حاجة إلى حكومة وليس فقط إلى مجلس لتدبيره شؤونها، غير أن الحزب المسير يبقى ضعيفا وغير قادر على تدبير أمور العاصمة الاقتصادية، مشددة على أن العاصمة الاقتصادية في حاجة إلى كفاءات حقيقية لتدبيرها شؤونها.

وأضافت المتحدثة نفسها أنه من الصعب التحدث في ظل الأوضاع المزرية التي تتخبط فيها المدينة عن “الدار البيضاء قطب مالي عالمي”، لأنها تشهد تراجعا خطيرا وأزمات مخيفة، في كل القطاعات، من قبيل النظافة، الذي أصبح مشكلا عويصا أصبحت بسببه المدينة تعيش على تكدس النفايات والأزبال في كل الأحياء والشوارع، وأيضا الروائح الكريهة، مشيرة في الوقت نفس إلى أن مشكل مطرح النفايات بمثابة قنبلة موقوتة قد تنفجر في أي وقت، وتخلف كارثة بيئية خطيرة إن لم يتم تسوية ملفه في أقرب الآجال.

وحسب كوكوس، فإن المكتب المسير لمجلس المدينة فشل إلى حد الآن في إصلاح معضلة احتلال الملك العمومي والباعة المتجولين، بل زاد من تفاقم هذه الظاهرة، التي شوهت صورة وسمعة المدينة، بل وتساهم في إبعاد المستثمرين عن المدينة، مشددة على أن “هذا ما يريده البيجيدي لأنه يبقى المستفيد من هذه الفوضى، ويحصل من خلالها على الأصوات الانتخابية..”

وبالإضافة إلى كل تلك المشاكل، ترى كوكوس أن العاصمة الاقتصادية اهتزّت سمعتها بسبب النقل العمومي الذي بات لا يشرف المدينة، ويشوه صورتها، مضيفة أن “أسطول حافلات النقل العمومي القديم والمهترئ لا يشرف بتاتا البيضاويين.. ما يزيد من تعقيد مشكل الأمن والسلامة في المدينة”

 

 

 

 

التعليقات

error: لا يمكن إجراء هذه العملية