الدريدي: لا جدوى من البرلمان بعد خطاب الملك واستقالة العماري

كشك | 9 أغسطس 2017 على 12:06 | آخر تحديث 9 أغسطس 2017


230

شدّد مولاي أحمد الدريدي، الكاتب العام للمركز المغربي من أجل ديموقراطية الانتخابات، على أن مؤسسة مجلس النواب بتركيبته الحالية لم يعد لها أي جدوى، وهو ما أكدته المؤشرات الخاصة بديمقراطية الانتخابات، خاصة بعد خطاب الملك بمناسبة عيد العرش واستقالة إلياس العماري من الأمانة العامة لحزب الأصالة والمعاصرة، بسبب إخلال نوابه ببرنامج وميثاق الأخلاقيات لحزبه وعدم تحملهم للمسؤولية في المهمة التي انتخبوا من أجلها؛  أي تمثيل الشعب والوسائط بين الدولة والمجتمع، بحسب تعبير الدريدي.

 

وأوضح الدريدي في تصريح لجريدة “كشك” الإلكترونية،  أن الملك اشتكى من أداء أعضاء مجلس النواب، وخاصة في ما يخص أهم مهامهم الدستورية أي التمثيلية/الوساطة ما بين الساكنة التي انتخبتهم و الدولة كراعية للأمن والسلامة والاستقرار، مضيفا أن هؤلاء النواب لم يلعبوا أي دور في احتجاجات الريف بل لربما كانوا جزءا من تعقيد الوضع”.

وأما إلياس العماري فقد أرجع الإشكال، بحسب الدريدي، إلى صيرورات تزكية ترشيحهم وأقر بخطأ اختيار جزء من هؤلاء الأعضاء في مجلس النواب أي النواب المنتمين إلى حزبه ( ثاني حزب في المجلس والعمود الفقري للمعارضة) وهو بذلك يضع الأصبع على المكان الموجع أي المسلسل أو النظام  الإنتخابي الذي أفرز المجلس.

وأوضح الدريدي،  أنه إذا ” أضفنا إلى كل ذلك مسؤولية بنكيران وحزبه في إفساد الانتخابات باستعمال الدين في المسلسل الإنتخابي لسابع أكتوبر 2016 وماتلاه من بلوكاج  بسبب دائما أيديولوجية بنكيران وحزبه التي شيطنت أي تحالف غير ماضوي  لتشكيل الحكومة وتركت احتجاجات الريف تدخل دائرة المرض المزمن”، فإنه من  العقل والمنطق،  يجب أن نتجه إلى ضرورة إعادة النظر في التشكيل الحالي لهذه الغرفة وإعادة انتخابهم بعد إدخال التعديلات القانونية والدستورية الضرورية .

وأشار الدريدي إلى أنه ينبغي حل مجلس النواب وإعادة الانتخابات بعد الإجابة عن كل الأسئلة التي طرحت من خلال تعطيل حكومة بنكيران لمشروع أعمال دستور “.

وشدّد المتحدث ذاته قائلا: ” قد يكون الحل هو حكومة ائتلاف وطني بالكفاءات التقنوسياسية؛ قذ يضمن لها أغلبية من خلال التركيبة الحالية لمجلس النواب أو حل هذا المجلس إلى حين إنجاز هذه المهام المستعجلة و إجراء انتخابات جديدة”.

التعليقات

error: لا يمكن إجراء هذه العملية