الرميد راضٍ عن بلاغ البيجيدي: أرجعتُ بنكيران إلى طريق الصواب

كشك | 14 نوفمبر 2017 على 20:41 | آخر تحديث 14 نوفمبر 2017


670

أبدى مصطفى الرميد وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان، رضاه التامّ عن بلاغ الأمانة العامة الصادر، بتاريخ 09 نونبر الجاري، مشيراً إلى أنّ هجومه على بنكيران في تدوينته الأخيرة أرجعت هذا الأخير إلى طريق الصواب.

وقال الرميد في تدوينة نشرها على صفحته الرسمية بـ”فيسبوك”: “السلام عليكم.. اتصل بي مجموعة من الأخوة والأصدقاء يتساءلون عن رأيي في بلاغ الأمانة العامة الصادر، بتاريخ 9 نونبر 2017، وهي مناسبة لتأكيد أن ما جاء في هذا البلاغ هو عين ما كنت أطالب به.. فشكرا للأخ الأمين العام والإخوة أعضاء الأمانة العامة”.

وأكّدت الأمانة العامة لـ”البيجيدي” في بلاغها، على أنّ “الاختلاف في وجهات النظر، هو ظاهرة حيوية وصحية ودليل نضج وتنوع إيجابي، شرط ألا يتخذ ذريعة للطعن في الأشخاص ونياتهم أو التشكيك في نزاهتهم”، مذكّرةً بأن “فضاءات الحزب ومؤسساته هي الفضاءات المناسبة للحوار بين وجهات النظر المختلفة، في التزامٍ بالمقتضيات القانونية والأخلاقية الناظمة لعمل الحزب، والمتمثلة في تحرّي الصدق، والإنصاف، وحفظ أمانة المجالس، والتداول داخل الهيئات والتعبير المسؤول عن الآراء داخلها وخارجها”.

كما اعتبرت أنّ “قرار المشاركة في الحكومة وتدبيره، بغض النظر عن تقييم بعض جزئياته وتفاصيله، هو في المحصلة قرار جماعي ومسؤولية مشتركة، وأنه أصبح قضية تقع خلف ظهور أعضاء الحزب”، مشيرةً إلى “عزمها على تنظيم حوار هادئ ونقاش معمق، حول القضايا السياسية والتنظيمية المرفوعة إليها من قبل اللجنة التحضيرية للمؤتمر، مع حفظ الحقّ في التعبير عن مختلف وجهات النظر فيها، في نطاق الاحترام المتبادل والضوابط المشار إليها أعلاه”.

التعليقات

error: لا يمكن إجراء هذه العملية